قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

أسرار لم تكشف من قبل.. كيف تحول سعد إسكندر من شاب وسيم إلى سفاح بدم بارد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

بين أزقة الإسكندرية القديمة، وتحديداً في حي كرموز العتيق، لا تزال أصداء قصة" سعد إسكندر" تتردد ككابوس يأبى النسيان، لم يكن مجرد مجرم عادي، بل كان لغزاً محيراً، شاباً يفيض وسامة وهدوءاً، لكنه يخفي خلف ...

ملخص مرصد
قصة سعد إسكندر، المعروف بسفاح كرموز بالإسكندرية، تروي تحول شاب وسيم إلى قاتل متسلسل في خمسينيات القرن الماضي. بدأ جرائمه باغتيال سيدة عجوز بدافع شهوة القتل، مستغلاً ثقة ضحاياه. نفذ حكم الإعدام فيه عام 1953 بعد محاكمات أثارت الرأي العام.
  • سعد إسكندر اغتال سيدة عجوز في الستين من عمرها بدم بارد
  • استغل جاذبيته وثقة ضحاياه لارتكاب جرائمه في حي كرموز
  • نفذ حكم الإعدام فيه عام 1953 بعد محاكمات مثيرة للجدل
من: سعد إسكندر أين: الإسكندرية، حي كرموز

بين أزقة الإسكندرية القديمة، وتحديداً في حي كرموز العتيق، لا تزال أصداء قصة" سعد إسكندر" تتردد ككابوس يأبى النسيان، لم يكن مجرد مجرم عادي، بل كان لغزاً محيراً، شاباً يفيض وسامة وهدوءاً، لكنه يخفي خلف ملامحه الرزينة وحشاً كاسراً استحق لقب" سفاح كرموز" عن جدارة، ليصبح واحداً من أكثر الشخصيات رعباً في تاريخ الجريمة المصرية في منتصف القرن الماضي.

السر الحقيقي في حياة سعد إسكندر يكمن في" الازدواجية"؛ فبينما كان الجيران يرونه الشاب القادم من أسيوط بحثاً عن لقمة العيش في مخازن الغلال بالإسكندرية، كان هو يخطط لملاحمه الدامية.

يقول اللواء رفعت عبد الحميد الخبير الأمني، ونجل ضابط الشرطة الذي ألقى القبض على السفاح: بدأت أولى جرائمه باغتيال سيدة عجوز في الستين من عمرها، ولم يكن الدافع مجرد السرقة، بل كانت هناك شهوة خفية للقتل والتخلص من ضحاياه بدم بارد، حيث كان يختار ضحاياه بعناية من النساء اللاتي يثقن به، مستغلاً جاذبيته وقدرته الفائقة على الإقناع.

السفاح لم يكن يترك وراءه أثرالمثير في مذكرات التحقيقات أن هذا السفاح لم يكن يترك وراءه أثراً، فكان" جراحاً" في جريمته، يعرف كيف يخفي معالم جثث ضحاياه، حتى أن الشرطة في ذلك الوقت وقفت عاجزة أمام توالي بلاغات الاختفاء.

ولم تكن جرائمه تقتصر على حي كرموز وحده، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى، حيث كان يمتلك مخزناً تحول لاحقاً إلى مقبرة لضحاياه، فكان يقتل ويبيع المسروقات وكأن شيئاً لم يكن، يذهب ليتناول إفطاره بابتسامة هادئة على وجهه، بينما الدماء لا تزال عالقة تحت أظافره.

سر آخر كشفت عنه المحاكمات، وهو برود أعصابه الأسطوري؛ فحينما سقط في قبضة الأمن بعد مطاردات بوليسية مثيرة، لم يبدِ أي ندم، بل كان يواجه القضاة بذكاء حاد ومناورات قانونية، محاولاً التملص من حبل المشنقة الذي كان ينتظره.

نُفذ فيه حكم الإعدام في عام 1953استمرت محاكمته لسنوات، وأثارت قضية رأي عام لم تشهدها مصر من قبل، حتى نُفذ فيه حكم الإعدام في عام 1953، ليرحل بجسده وتبقى أسرار جرائمه ودوافعه الحقيقية مادة خصبة للدراما والتحقيقات الصحفية التي لا تنتهي.

إن قصة سفاح كرموز ليست مجرد تاريخ جنائي، بل هي دراسة في سيكولوجية الشر المختبئ خلف قناع الوداعة، تذكرنا دائماً بأن أخطر المجرمين هم أولئك الذين يمشون بيننا بوجوه لا تشبه جرائمهم أبداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك