روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

صراع “تعيين القضاة”.. بين مناورة لفين وقرار “العليا”: هل يسقط الحجر الأخير؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

في كانون الثاني 2025 بفضل قرار محكمة العدل العليا الذي اتخذ رغم أنف وزير العدل يريف لفين، انتخب القاضي إسحق عميت من قبل لجنة انتخاب القضاة رئيساً للمحكمة العليا. منذ عين عميت في منصبه، شدد لفين المقاط...

ملخص مرصد
أدى قرار محكمة العدل العليا في كانون الثاني 2025 إلى انتخاب القاضي إسحق عميت رئيساً للمحكمة العليا رغم معارضة وزير العدل يريف لفين. تسبب رفض لفين عقد لجنة انتخاب القضاة في عرقلة تعيين 150 قاضياً، مما فاقم أزمة نقص القضاة في المنظومة القضائية الإسرائيلية. تحاول المحكمة العليا إنقاذ الوضع عبر أوامر قضائية ضد لفين، لكن الأخير يواصل سياساته المثيرة للجدل، بما في ذلك نقل وظائف قضائية إلى محاكم أخرى.
  • انتخاب القاضي إسحق عميت رئيساً للمحكمة العليا في كانون الثاني 2025 رغم معارضة وزير العدل
  • رفض لفين عقد لجنة انتخاب القضاة عرقلة تعيين 150 قاضياً، مما فاقم أزمة نقص القضاة
  • محاكمة العدل العليا تصدر أوامر ضد لفين وتطالب بتعيين قضاة وفقاً لاحتياجات المنظومة
من: القاضي إسحق عميت، وزير العدل يريف لفين، محكمة العدل العليا أين: إسرائيل

في كانون الثاني 2025 بفضل قرار محكمة العدل العليا الذي اتخذ رغم أنف وزير العدل يريف لفين، انتخب القاضي إسحق عميت من قبل لجنة انتخاب القضاة رئيساً للمحكمة العليا.

منذ عين عميت في منصبه، شدد لفين المقاطعة عليه ورفض البحث معه في تعيين القضاة وغيرهم من الموظفين الكبار في منظومة المحاكم.

إن قرار لفين عدم عقد لجنة انتخاب القضاة إلى حين انتخاب مرشحين هو معني بهم، خلق عبئاً غير مسبوق على المحاكم المحملة أصلاً بالعبء.

لقد عرقل لفين تعيين نحو 150 قاضياً في الوقت الذي ينقص المنظومة نحو 15 في المئة من وظائف الطاقم القضائي.

بغياب القضاة، يضطر الجمهور للانتظار أشهراً بل وحتى سنين لصدور القرارات والأحكام، فيعاني المتهمون من تعذيب قضائي خطير، ويتحرر معتقلون خطيرون إلى بدائل الاعتقال.

يعمل في المحكمة العليا 11 قاضياً، من أصل 15 وظيفة.

الأزمة خطيرة على نحو خاص في المحاكم المركزية الواقعة في بلدات المحيط.

ثمة نقص في أعداد القضاة في المحكمة المركزية للواء الجنوب، وهو نقص بلغ في بئر السبع 7 قضاة من أصل 28.

أما النقص في حيفا فبلغ 6 قضاة.

لقد حاولت محكمة العدل العليا إنقاذ الجمهور من الضائقة، فأصدرت أمرين ضد لفين، وأمرته أن يبين سبب عدم المضي قدماً بانتخاب قضاة، وكما أمرته بألا يقاطع عميت.

لقد فهم لفين بأن عليه العمل قبل أن تتخذ محكمة العدل العليا قراراً في قضيته، لكنه قرر مواصلة طريقه الفاسد.

بدلاً من أن يتفق مع عميت وإدارة المحاكم على تعبئة ملاكات المحاكم المركزية والصلح حيث ضائقة القوة البشرية هي الأكبر، أعلن أن في نيته نقل وظائف قضائية إلى محاكم العمل، إلى محاكم الشبيبة ومحاكم العائلة.

إلى جانب ذلك، أعلن لفين مواصلته عدم البحث في تعيينات للمحكمة العليا.

لم يتبقَ خيار أمام مندوبي المحكمة العليا في لجنة انتخاب القضاة: عميت، ونائبه نوعم سولبرغ، والقاضية دفنه براك ايرز، الذين اجتهدوا ألا يصطدموا بلفين.

بعثوا له بكتاب أوضح بأن قراره لا يعطي جواباً لاحتياجات حرجة للمنظومة، وهو ينبع من اعتبارات غريبة.

عنون الكتاب للفين، لكن يخيل أنه يستهدف للجمهور حتى يبين لهم المناورة التي يحاول لفين القيام بها – جزء من منظومة أحابيل وألاعيب هدفها هدم السلطة القضائية.

في الشهر القادم، ستبحث محكمة العدل العليا في التماس ضد لفين في قضية الحاجة لتعيين قضاة.

سيتعين عليها أن توضح لوزير العدل بأن المناورة التي يحاول القيام بها مرفوضة، وأن عليه تعيين قضاة وفقاًلاحتياجات المنظومة وليس وفقاً لاحتياجاته السياسية.

أسرة التحرير هآرتس 20/4/2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك