فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

حزب العدل يكشف عن ملامح مقترحه لتعديل قانون الأحوال الشخصية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

• الأب ثانيًا في الحضانة. . وتحديد السن بـ9 سنوات للولد والبنت. . ومسكن للمطلقة بعد 20 عامًا• عادل: صندوق لدعم الأسرة وسداد النفقة. . وعقوبات تصل للحبس وغرامة 20 ألف جنيه لمخالفة تسليم الأطفالقالت...

ملخص مرصد
كشف حزب العدل عن ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية، الذي يقترح إعادة ترتيب الحضانة لصالح الأب بعد الأم، مع تحديد سن الحضانة بـ9 سنوات لكل من الولد والبنت. كما اقترح إنشاء صندوق لدعم الأسر المعيلة وسداد النفقة، وفرض عقوبات تصل للحبس وغرامة 20 ألف جنيه لمخالفة تسليم الأطفال. المشروع يهدف إلى تقديمه للبرلمان قبل نهاية أبريل الحالي.
  • إعادة ترتيب الحضانة: الأب ثانيًا بعد الأم، وسن الحضانة 9 سنوات للولد والبنت
  • إنشاء صندوق لدعم الأسر المعيلة وسداد النفقة، وفرض عقوبات لمخالفة تسليم الأطفال
  • تحديد موعد تقديم المشروع للبرلمان قبل نهاية أبريل الحالي
من: حزب العدل (فاطمة عادل عضو مجلس النواب) أين: مصر

• الأب ثانيًا في الحضانة.

وتحديد السن بـ9 سنوات للولد والبنت.

ومسكن للمطلقة بعد 20 عامًا• عادل: صندوق لدعم الأسرة وسداد النفقة.

وعقوبات تصل للحبس وغرامة 20 ألف جنيه لمخالفة تسليم الأطفالقالت فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إن أبرز ملامح مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي أعده الحزب تمهيدًا لتقديمه إلى البرلمان، تتمثل في إعادة ترتيب الحضانة بحيث يأتي الأب في المرتبة الثانية بعد الأم، مع تحديد سن الحضانة بـ9 سنوات لكل من الولد والبنت، مع ترك السلطة التقديرية للقاضي للاستماع إلى الطرفين ودوافع كل منهما، بما يتيح له تحديد ما هو الأنسب لمصلحة الطفل.

وأضافت عادل في تصريحات لـ«الشروق»، أن مشروع القانون يقترح إنشاء صندوق لدعم ورعاية الأسرة، والهدف منه حماية عدد من الأمهات المعيلات اللاتي لا يمتلكن مصدر دخل، أو اللاتي يتعثر مطلقوهن في سداد النفقة، بحيث يتولى الصندوق سداد النفقة للمطلقة في حال صدور حكم قضائي بها، ليحل محل الزوج المتعثر.

وتابعت: في حالات الطلاق بعد 20 عامًا من الزواج، يقترح المشروع ضرورة توفير مسكن للزوجة حتى إن لم تكن حاضنة، خاصة إذا لم يكن لها عائل أو مسكن بديل عن بيت الزوجية الذي كانت تقيم فيه، وفي حال تعثر الزوج عن توفير المسكن، يتدخل الصندوق لتوفيره بناءً على طلب تتقدم به الزوجة.

وأشارت إلى أن موارد الصندوق ستكون متعددة، وهي فرض رسوم دمغة لا تقل عن 5 جنيهات على وثائق الأحوال الشخصية، مثل شهادات الميلاد ووثائق الطلاق وقسائم الزواج، وثانيها فرض رسوم مماثلة على بعض الأنشطة الترفيهية مثل السينما والمباريات، وكذلك استمارات التقديم للكليات العسكرية وعمليات المزايدات والمناقصات، أما المصدر الثالث فيتمثل في الموارد الذاتية للصندوق، بما في ذلك عوائد الدعاية والمبالغ المستردة، وعن الجهة التي سيتبعها الصندوق، أوضحت أنه سيكون كيانًا مستقلًا.

وفيما يتعلق بأبرز المقترحات التي يقدمها المشروع لمعالجة مشكلات القانون الحالي، أكدت أن المشروع يطالب بتفعيل نظام الاستضافة وفق ضوابط عمرية، بحيث تكون الرؤية لمدة 5 ساعات أسبوعيًا للأطفال دون سن 3 سنوات، ثم تتحول بعد ذلك إلى نظام «الاصطحاب» بدلًا من مسمى الاستضافة، لمدة تتراوح بين 8 و24 ساعة أسبوعيًا، بالإضافة إلى 5 أيام متصلة خلال إجازة منتصف العام، و15 يومًا خلال إجازة نهاية العام، مع اقتسام الأعياد والإجازات الرسمية بين الطرفين.

وفيما يخص الولاية التعليمية، أوضحت أن المشروع ينص على أن تكون للأب، مع منح الأم الحق في التقدم بطلب للمشاركة فيها، وفق ضوابط تضمن عدم الإضرار بمستوى تعليم الأبناء، سواء بخفضه بشكل متعمد من جانب الأب أو رفعه بصورة مبالغ فيها من جانب الأم، بما قد يسبب ضررًا للطرف الآخر.

وعن جدوى استحداث «شرطة الأسرة»، قالت إنها ستكون معنية بتنفيذ أحكام الاستضافة، وتسليم وتسلم الأطفال في المواعيد المحددة، وإذا وقعت مخالفات لمواعيد التسليم، يُعاقب الأب بالحبس لمدة تصل إلى 6 أشهر، وغرامة لا تتجاوز 20 ألف جنيه.

وأضافت أن حزب العدل مستمر في عقد جلسات الحوار المجتمعي، مشيرة إلى أنه سيعقد خلال الأيام المقبلة جلسات مع الأمهات المعيلات، وذلك بعد جلسات مماثلة عُقدت مع الرجال، بهدف الوصول إلى صيغة تحقق التوازن، وعن موعد التقدم بمشروع القانون، أكدت أن الحزب يعتزم تقديمه إلى البرلمان قبل نهاية شهر أبريل.

وفيما يتعلق برأي الأزهر الشريف ودار الإفتاء، أوضحت أن أغلب النقاط الخلافية، مثل سن الحضانة وترتيبها، تعد من المسائل غير القطعية في الثبوت والدلالة، وهي أمور اجتهادية، مشيرة إلى تصريحات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، التي أكد فيها أن هذه المسائل متروكة للسلطة التشريعية، بينما يختص الأزهر بالقضايا القطعية.

وأضافت أن مشروع القانون يقترح حرمان الأب من حق الرؤية والاستضافة في حال امتناعه عن سداد النفقة، وفيما يتعلق بتقدير النفقة، أوضحت أنها ستكون وفق شرائح محددة تعتمد على دخل الأب وعدد الأبناء، بحسب كل حالة، لافتة إلى أن المشروع يشدد أيضًا على ضرورة إثبات الحقوق المالية عند الزواج، بحيث يتم الاتفاق عليها مسبقًا لتجنب النزاعات حال وقوع الطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك