شهدت أسعار الفضة تراجعا في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين، وفق تقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية، نتيجة عمليات تصحيح وجني أرباح بعد موجة صعود سابقة، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي المدعومة بتجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
يأتي هذا التراجع رغم استمرار بعض العوامل الداعمة للمعدن على المدى المتوسط.
انخفاض محلي وعالمي في الأسعارأوضح الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب والمجوهرات ومدير «مرصد الذهب»، أن أسعار الفضة في السوق المحلية تراجعت بنحو جنيه واحد، حيث سجل جرام عيار 999 نحو 131 جنيها، وعيار 925 نحو 121 جنيها، وعيار 800 حوالي 105 جنيهات، بينما بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 968 جنيها وعالميا، تراجعت الأوقية بنحو دولار لتسجل 80 دولارا، بعد خسائر تجاوزت 1.
2%، مقارنة بأعلى مستوياتها في خمسة أسابيع.
قوة الدولار وتوترات الشرق الأوسطوبحسب البيان، فقد جاء الضغط على الفضة نتيجة صعود مؤشر الدولار بنسبة 0.
15%، مدعوما بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واضطرابات مضيق هرمز، وساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف التضخمية عالميا، ما دفع البنوك المركزية نحو الإبقاء على سياسات نقدية متشددة لفترة أطول، وهو ما يقلل جاذبية الأصول غير المدرة للعوائد مثل الفضة.
توقعات مستقبلية رغم الضغوطورغم التراجع الحالي، لا تزال التوقعات متوسطة الأجل إيجابية، مدعومة بعجز متوقع في المعروض يقدر بنحو 50 مليون أوقية خلال 2026، وارتفاع الطلب الاستثماري بنسبة 18%، وتعزز التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة من فرص الدعم المستقبلي، مع استمرار قوة الطلب الصناعي ونقص المعروض، ما يرجح بقاء الفضة في نطاق متقلب يميل للصعود خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك