العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

هل يُستجاب دعاء من يدعو وماله حرام؟.. رمضان عبد المعز يوضح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن مسألة استجابة الدعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصدر المال، مشددًا على أن من كان ماله حرامًا فكيف يُرجى له القبول، مستشهدًا بحديث النبي محمد بن عبد الله صلى...

ملخص مرصد
أكد الداعية رمضان عبد المعز أن استجابة الدعاء مرتبطة بمصدر المال، مشيرًا إلى أن من كان ماله حرامًا لا يُرجى له القبول. وقال إن من يحج بمال حلال يُقال له "حجك مأجور"، بينما من كان ماله حرامًا يُقال له "حجك مأزور". وحذر من خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مستشهدًا بحديث نبوي شريف.
  • الداعية رمضان عبد المعز: استجابة الدعاء مرتبطة بمصدر المال
  • من يحج بمال حلال يُقال له "حجك مأجور"، ومن كان ماله حرامًا يُقال له "حجك مأزور"
  • حذر من خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مستشهدًا بحديث نبوي
من: الداعية رمضان عبد المعز أين: برنامج تلفزيوني (غير محدد)

أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن مسألة استجابة الدعاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمصدر المال، مشددًا على أن من كان ماله حرامًا فكيف يُرجى له القبول، مستشهدًا بحديث النبي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي بيّن خطورة ذلك.

وخلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على" dmc"، اليوم الاثنين، أوضح أن من يذهب للحج بمال حلال ويقول: “لبيك اللهم لبيك”، يُقال له: “لبيك وسعديك، حجك مأجور غير مأزور”، أما من كان ماله حرامًا فيقول: “لبيك اللهم لبيك”، فيُقال له: “لا لبيك ولا سعديك، حجك مأزور غير مأجور”، مؤكدًا أن العبرة ليست بأداء الشعائر فقط، وإنما بسلامة المصدر الذي تُؤدى به.

وأشار إلى أن من أهم أسباب إجابة الدعاء أن يكون المطعم والمشرب والملبس من الحلال، لافتًا إلى أن هناك زمنًا لا يبالي فيه البعض بالحلال والحرام، وهو ما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المؤمن الحق يتحرى الدقة ويخاف الله في كل ما يدخل جوفه وبيته.

وأضاف أن المرأة قديمًا كانت توصّي زوجها قبل خروجه لطلب الرزق بقولها: “اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالًا، فنحن نصبر على الجوع ولا نصبر على عذاب النار”، في إشارة إلى وعي الأسرة بأهمية الحلال في بناء حياة مستقيمة.

وشدد على خطورة أكل أموال الناس بالباطل، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنة”، موضحًا أن الأمر لا يتوقف على القليل أو الكثير، بل حتى الشيء اليسير كعود الأراك (السواك) يدخل في هذا الوعيد.

وأكد أن هذه النصوص النبوية تضع ميزانًا دقيقًا في التعامل مع الحقوق والأموال، وتدعو إلى تحري الحلال والبعد عن كل شبهة، حفاظًا على الدين والدعاء والقبول عند الله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك