رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

معركة نفوذ داخل الجيش الأمريكي تهز وزارة الحرب

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

وتجلى هذا التوتر للعلن يوم الخميس الماضي، عندما عبّر دريسكول أمام المشرعين عن إعجابه بالجنرال السابق راندي جورج، الذي أقاله هيغسيث من منصب رئيس أركان الجيش في الثاني من أبريل(نيسان) أثناء إجازة دريسكو...

ملخص مرصد
شهدت وزارة الحرب الأمريكية صراع نفوذ بين وزير الدفاع هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول، تجلى بخلافات علنية حول إقالة جنرالات كبار بينهم الجنرال راندي جورج. أثار دريسكول إعجابه بقدرات جورج، في حين انتقد الأدميرال المتقاعد مونتغمري قرار الإقالة. تصاعدت التوترات بسبب قضايا مثل قائمة الترقيات وفضائح تسريب معلومات سرية في البنتاغون.
  • إقالة الجنرال راندي جورج من رئاسة أركان الجيش في أبريل 2025 أثناء إجازة دريسكول
  • اتهام هيغسيث بتسريب خطط حربية سرية عبر تطبيق سيغنال في مارس 2025
  • رفض دريسكول حذف أسماء ضباط من قائمة ترقيات لضباط سود ونساء في أوائل 2026
من: دان دريسكول، هيغسيث، راندي جورج، مارك مونتغمري، ترامب أين: الولايات المتحدة (البنتاغون، الجيش الأمريكي)

وتجلى هذا التوتر للعلن يوم الخميس الماضي، عندما عبّر دريسكول أمام المشرعين عن إعجابه بالجنرال السابق راندي جورج، الذي أقاله هيغسيث من منصب رئيس أركان الجيش في الثاني من أبريل(نيسان) أثناء إجازة دريسكول.

وقال دريسكول للمشرعين خلال جلسة استماع، رداً على سؤال حول الإقالة المفاجئة للجنرال جورج: " أنا أيضاً أحب الجنرال جورج"، واصفاً إياه بأنه" قائد مُلهم".

وانتقد الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري، وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، قرار هيغسيث بإقالة جورج.

وقال مونتغمري: " إن تجريد الجيش فعلياً من قائد رفيع المستوى في ظل ظروف الحرب، وفي الوقت الذي يسعى فيه إلى إحداث تغيير جذري في عمليات التوريد، أمرٌ لا أفضّله على الإطلاق".

وقال شون بارنيل، كبير المتحدثين باسم البنتاغون، إن هيغسيث" يحافظ على علاقات عمل ممتازة مع وزراء جميع فروع القوات المسلحة، بمن فيهم وزير الجيش دان دريسكول".

وأفاد أشخاص مطلعون على طبيعة العلاقة بين هيغسيث ودريسكول بأنها كانت متوترة منذ البداية.

بعد الجدل الذي دار حول اقتراح دريسكول بتنظيم زيارة من البيت الأبيض، تصاعدت التوترات خلال ربيع ذلك العام، الذي شهد سلسلة من الفضائح التي طالت وزير الدفاع.

في مارس(آذار) 2025، كشف صحافي أن هيغسيث نشر خططاً حربية سرية في محادثة عبر تطبيق سيغنال مع كبار مساعديه في الأمن القومي.

وفي الشهر التالي، أُجبر ثلاثة من كبار مساعدي هيغسيث على مغادرة البنتاغون بعد اتهامهم بتسريب معلومات سرية.

ونفى المساعدون ارتكاب أي مخالفات، ولم تُوجه إليهم أي تهم.

وقال أشخاص مطلعون على المناقشات الداخلية إن هيغسيث كان قلقاً من أن ترامب يُفكر في دريسكول ليحل محله.

كما كان يُنظر إلى دريسكول على نطاق واسع في الإدارة على أنه يتمتع بحماية في منصبه نظراً لعلاقته الوثيقة بفانس، الذي درس معه في كلية الحقوق بجامعة ييل.

وبعد توليه منصبه مباشرة، بدأ هيغسيث باستهداف قيادة الجيش، حيث قام بفصل أو تهميش ضباط تربطهم علاقات بالجنرال المتقاعد مارك ميلي، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة الذي سبق أن اختلف مع ترامب.

وأقال هيغسيث أو همّش عدداً من كبار جنرالات الجيش، بمن فيهم الفريق جوزيف بيرغر، كبير المستشارين القانونيين السابق للجيش، والجنرال دوغلاس سيمز، المدير السابق لهيئة الأركان المشتركة، والفريق جوزيف ماكغي، المدير السابق للاستراتيجية والتخطيط والسياسة في هيئة الأركان المشتركة، والجنرال جيمس مينغوس، نائب رئيس أركان الجيش السابق.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أرسل ترامب دريسكول إلى أوكرانيا للمساعدة في التفاوض على اتفاق سلام في حرب البلاد مع روسيا.

كانت هذه مهمة غير مألوفة لقائد مدني، وظيفته تدريب وتجهيز الجنود، لا قيادة محادثات السلام.

وقد أثار ذلك تساؤلات واسعة النطاق داخل البنتاغون حول سبب اختيار دريسكول، وليس رئيسه هيغسيث، لهذه المهمة.

وأبلغ هيغسيث المقربين منه أنه يريد من البيت الأبيض استبعاد دريسكول من المفاوضات، وفقاً لعدد من الأشخاص المطلعين على المناقشات الداخلية.

بعد ذلك بوقت قصير، تم سحب دريسكول مؤقتاً من مهمته البارزة، وأُلغيت العديد من مشاركاته الصحفية، وفقاً لما ذكره المصدر.

وبحلول أوائل عام 2026، تجددت الخلافات بين دريسكول وهيغسيث، وهذه المرة بسبب قضية تتعلق بالموظفين.

فقد طالب هيغسيث ومساعدوه دريسكول بإزالة أسماء عدد من العسكريين من قائمة انتقائية للغاية تضم ضباطاً مرشحين للترقية إلى رتبة لواء، بمن فيهم ضباط سود ونساء، بالإضافة إلى العقيد ديف بتلر، المتحدث السابق باسم ميلي، وذلك وفقاً لمصادر مطلعة على المناقشات.

ورفض دريسكول مراراً وتكراراً حذف أسماء ضباط الجيش من القائمة.

ووفقاً لبعض المصادر المطلعة على المناقشات، استدعى هيغسيث دريسكول إلى مكتبه في أوائل فبراير (شباط) لما كان من المفترض أن يكون اجتماعاً لمدة 15 دقيقة.

إلا أن اللقاء تحول إلى نقاش حاد استمر لأكثر من ساعة، أمر خلاله هيغسيث دريسكول بفصل بتلر من منصبه كمستشار اتصالات رفيع المستوى في الجيش.

وأُعلن عن فصل بتلر رسمياً بعد نحو أسبوع.

وبلغ التوتر ذروته عندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً عن الخلاف حول قائمة الترقيات.

اشتبه هيغسيث ومساعدوه في أن جورج هو من سرب القصة، وقرروا طلب استقالته، وفقاً لمصادر مطلعة على المداولات الداخلية.

وعيّن هيغسيث الجنرال كريستوفر لانيف، مساعده العسكري الأقدم السابق، ليحل محل جورج بالوكالة.

أقال هيغسيث أيضاً ضابطين كبيرين آخرين في الجيش وهما الجنرال ديفيد هودن، قائد قيادة التحول والتدريب بالجيش، واللواء ويليام غرين جونيور، قائد قساوسة الجيش.

وأشاد بعض المشرعين الجمهوريين بقيادة دريسكول للجيش، بينما أعربوا عن أسفهم لمعاملة هيغسيث لجورج.

وقال النائب توم كول" جمهوري عن ولاية أوكلاهوما": " أنت الشخص المناسب، في المكان المناسب".

وقال النائب ستيف ووماك (جمهوري، أركنساس)، وهو عقيد متقاعد في الحرس الوطني للجيش، إن القائد السابق كان" ممثلاً بارزاً لجيشنا، وأنا أيضاً أشعر بالأسف للظروف التي ترك فيها الخدمة، وأعتقد أن بلادنا ستأسف على ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك