روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

بيرش ميه عشان محدش يقعد| أزمة رصيف تتحول إلى مشهد صادم في الشارع

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

في مشهد يثير الغضب ويكشف جانبًا من فوضى الشارع، تحوّل رصيف عام إلى ساحة صراع يومي بين بائع ومواطنين، بعدما لجأ الأول إلى حيلة صادمة؛ رش المياه على الأرض لمنع أي شخص من الجلوس.تصرفٌ أثار استياء المار...

ملخص مرصد
تحولت أزمة رصيف عام في شارع ما إلى صراع يومي بين بائع متجول ومواطنين، بعدما لجأ الأول إلى رش المياه على الأرض لمنع الجلوس. أثار تصرفه استياء المارة، خاصة كبار السن، الذين وجدوا أنفسهم بلا أماكن للراحة. يتصاعد الخلاف بين حق العمل وحق الاستخدام العام للطرق، في ظل غياب التنظيم.
  • بائع متجول يرش المياه على رصيف لمنع الجلوس، بحسب شهادات متضررين
  • كبار السن يعانون من عدم وجود أماكن للراحة بعد التعدي على الرصيف
  • المتضررون يطالبون بتنظيم المساحات العامة دون الإضرار بحق الآخرين
من: بائع متجول وفاطمة (متضررة) أين: رصيف عام في شارع غير محدد

في مشهد يثير الغضب ويكشف جانبًا من فوضى الشارع، تحوّل رصيف عام إلى ساحة صراع يومي بين بائع ومواطنين، بعدما لجأ الأول إلى حيلة صادمة؛ رش المياه على الأرض لمنع أي شخص من الجلوس.

تصرفٌ أثار استياء المارة، خاصة كبار السن، الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى للراحة، في وقت يبرر فيه البائع فعلته بحماية “أكل عيشه” من أي ضرر محتمل.

بين حق العمل وحق الطريق، تتصاعد الأزمة لتطرح تساؤلات حادة حول غياب التنظيم وحدود المسؤولية في الأماكن العامة.

قالت فاطمة، إحدى المتضررات من البائع المتجول: “إحنا مش ضد إن أي حد يشتغل ويكسب رزقه بالحلال، بالعكس كلنا بنسعى نعيش، لكن اللي بيحصل على الرصيف بقى تعدّي واضح على حق باقي الناس.

الرصيف اتحول لمكان محجوز وكأنه ملكية خاصة، وده خلّى كبار السن تحديدًا يعانوا جدًا، لأنهم مش لاقيين حتى حتة صغيرة يقعدوا فيها يرتاحوا شوية بعد المشي".

وأضافت في تصريحات لـ “صدى البلد”، أنا شخصيًا متضررة بشكل مباشر من الوضع ده، لأن شغلي مرتبط بالمكان.

الزحمة والإشغالات بتسبب فوضى، وأحيانًا الميه بتوصل للبضاعة وخصوصًا العيش، وده بيخليه يبوظ ومحدش يشتريه، يعني خسارة علينا في رزقنا اليومي.

إحنا مش بنطلب غير تنظيم وإن كل واحد يلتزم بمساحته من غير ما يضر غيره.

واختتمت: " الموضوع مش بس خلاف على مكان، ده بقى مسألة ضمير.

في ناس تعبانة ومحتاجة تقعد، وفي ناس بتجري ورا لقمة عيشها، فلازم يكون في توازن ورحمة بين الكل.

الشارع ده ملك لكل الناس، ومفيش حد من حقه يستحوذ عليه لوحده على حساب الآخرين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك