دانت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان صادر اليوم الإثنين، محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا، مؤكدة رفضها لأي أعمال تمس سلامة الأراضي السورية.
وشددت الوزارة على تضامن لبنان مع سوريا، ورفضها القاطع لضلوع أي مواطن لبناني في أنشطة تخريبية أو أعمال من شأنها الإخلال بالأمن.
وجاء البيان اللبناني عقب إعلان وزارة الداخلية في سوريا إحباط سلسلة مخططات وصفتها بـ التخريبية، قالت إنها استهدفت مواقع حساسة، من بينها مطار المزة العسكري، إضافة إلى مخططات لاغتيال شخصيات دينية في دمشق.
وأشارت الداخلية السورية إلى تورط مجموعات وصفتها بـ" فلول النظام المخلوع، إلى جانب عناصر مرتبطة بحزب الله، في هذه المخططات، وأكدت الخارجية اللبنانية في بيانها حرصها على استقرار سوريا، مشددة على موقفها الرافض لأي تدخل أو تورط يمكن أن يؤثر على العلاقات بين البلدين أو يهدد الأمن في المنطقة.
وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم أمس الأحد، أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة حزب الله، قالت إنه كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة، عبر تجهيز آلية مدنية بطريقة مموهة لإخفاء معدات يُشتبه بأنها مخصصة لإطلاق صواريخ، إضافة إلى توقيف عدد من المتورطين وضبط الآلية قبل تنفيذ العملية.
وفي المقابل، قال حزب الله في بيان له إنه ينفي بشكل قاطع وجازم هذه الاتهامات، مؤكداً عدم وجوده داخل الأراضي السورية، ورافضاً ما وصفه بالادعاءات المفبركة، معرباً عن استغرابه من تكرار الزج باسمه في حوادث أمنية، على حد تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك