استقبل نيقولا هنري ماري دوني تيڤنان، سفير الكرسي الرسولي بالقاهرة، وفد الهيئة العليا لمؤسسات الميردي ديو العالمية الممثل في ماري بير فرح، وإيلن بشري، والمستشار صبري عبد الحميد، والدكتور نسيم جورج، بهدف فتح آفاق واسعة للحوار حول مستقبل العملية التعليمية ودور المؤسسات، وناقش آفاق تطوير العملية التعليمية ودور المؤسسات الكاثوليكية في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات من خلال الجمع بين التفوق الأكاديمي والقيم الإنسانية.
وأعرب السفير في مستهل اللقاء عن تقديره للدور البارز الذي تقوم به مؤسسات الميردي ديو، مؤكدًا أنها لا تقتصر على تقديم تعليم متميز فحسب؛ بل تحمل رسالة إنسانية عميقة تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس الطلاب؛ بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
واستعرض اللقاء رؤية السفير بشأن تطوير المدارس الكاثوليكية، إذ شدد على أهمية مواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم، مع الحفاظ على هوية المدارس الكاثوليكية لهذه المؤسسات، التي تجمع بين الحداثة والجذور القيمية الراسخة.
ضرورة الاستثمار في العنصر البشريوأكد السفير ضرورة الاستثمار في العنصر البشري، خاصة المعلمين، من خلال التدريب المستمر ورفع الكفاءة المهنية، باعتبارهم حجر الأساس في نجاح أي منظومة تعليمية، مشيرًا إلى أن جودة التعليم تبدأ من جودة المعلم.
بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات الحواروناقش اللقاء أهمية توفير بيئة تعليمية متوازنة، لا تركز فقط على التحصيل الدراسي، بل تمتد إلى بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات الحوار والانفتاح وقبول الآخر، وهي القيم التي تعكس جوهر التعليم الكاثوليكي.
واختُتم اللقاء بتأكيد أهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في دعم الطالب، وتحقيق نتائج تعليمية وتربوية مستدامة، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على خدمة المجتمع بوعي ومسؤولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك