رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

الفيلة تسمع ما لا نسمعه.. أصوات واهتزازات تقطع كيلومترات وتحفظ تماسك القطيع

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

كشفت أبحاث متخصصة أن الفيلة، خصوصاً الإفريقية، تمتلك نظاماً سمعياً متقدماً يتيح لها التواصل عبر أصوات منخفضة التردد تُعرف بـ" تحت السمعية"، وهي أصوات يقل جزء منها عن 20 هرتز، أي دون العتبة التي تسمح ل...

ملخص مرصد
كشفت أبحاث أن الفيلة الإفريقية تتواصل عبر أصوات منخفضة التردد (دون 20 هرتز) تصل إلى 10 كيلومترات، إضافة إلى استقبال اهتزازات أرضية عبر الأقدام. هذا النظام المعقد يساعدها على التنسيق الاجتماعي وحماية القطيع من الأخطار. لكن الأنشطة البشرية تهدد فعالية هذا التواصل، ما يدفع لدراسات تطبيقية لحماية الفيلة.
  • الفيلة الإفريقية تتواصل عبر أصوات تحت سمعية تصل إلى 10 كيلومترات
  • تستقبل الفيلة اهتزازات أرضية عبر الأقدام لبعد التواصل
  • الضجيج البشري يهدد نظام التواصل الفطري للفيلة
من: الفيلة الإفريقية

كشفت أبحاث متخصصة أن الفيلة، خصوصاً الإفريقية، تمتلك نظاماً سمعياً متقدماً يتيح لها التواصل عبر أصوات منخفضة التردد تُعرف بـ" تحت السمعية"، وهي أصوات يقل جزء منها عن 20 هرتز، أي دون العتبة التي تسمح للإنسان بسماعها.

وتؤكد المصادر العلمية أن هذه النداءات ليست مجرد أصوات ضعيفة، بل وسيلة اتصال بعيدة المدى تؤدي دوراً محورياً في حياة الفيلة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، تشير الأدلة المتاحة إلى أن هذه الأصوات يمكن أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة تصل إلى عدة كيلومترات، مع تقديرات شائعة في الأدبيات العلمية تصل إلى نحو 10 كيلومترات في الظروف الملائمة، وليس إلى 160 كيلومتراً كما يُتداول أحياناً.

كما سجّلت منصة ElephantVoices أن بعض نداءات الفيلة قد تبلغ شدتها 112 ديسيبل على مسافة متر واحد، ما يساعدها على الاحتفاظ بقناة تواصل فعالة داخل البيئات المفتوحة.

ومن جهة أخرى، لا يقتصر إدراك الفيلة على السمع عبر الهواء، إذ أظهرت الدراسات أن هذه الحيوانات تستقبل أيضاً الاهتزازات الزلزالية المنقولة عبر الأرض.

وتوضح المصادر أن النداءات والضربات الأرضية قد تُنقل عبر التربة، وأن الفيلة قادرة على تمييز هذه الإشارات عبر مستقبلات حساسة في الأقدام وبنية سمعية داخلية متكيفة مع هذا النوع من الإدراك.

كما ذكرت دراسات سابقة أن هذا النظام قد يساعدها على التقاط مؤشرات بعيدة مرتبطة بخطر أو بحركة قطعان أخرى.

كما تلعب الأذنان الكبيرتان دوراً مهماً في التقاط الإشارات وتحديد اتجاهها، لكن وظيفتهما ليست سمعية فقط، بل ترتبط أيضاً بتنظيم حرارة الجسم.

ومع ذلك، فإن القيمة الكبرى في تواصل الفيلة تكمن في تكامل السمع الهوائي مع الإحساس بالاهتزازات الأرضية، وهو ما يمنحها قدرة استثنائية على تنسيق الحركة، والحفاظ على الترابط بين أفراد القطيع، ونقل رسائل مرتبطة بالتحذير أو التزاوج أو تحديد الموقع.

وبالموازاة مع ذلك، يرى باحثون أن هذا" المشهد الصوتي" الطبيعي يتعرض لضغوط متزايدة بفعل الأنشطة البشرية، مثل التوسع العمراني والضجيج وتغيير المواطن الطبيعية، وهو ما قد يعرقل فعالية التواصل بعيد المدى الذي تعتمد عليه الفيلة.

لذلك تتجه بعض الدراسات التطبيقية إلى توظيف فهم النداءات منخفضة التردد في تطوير أنظمة إنذار مبكر أو وسائل لتقليل الاحتكاك بين الفيلة والإنسان في المناطق الزراعية.

ويؤكد هذا المسار البحثي أن الفيلة ليست مجرد حيوانات ضخمة ذات ذاكرة لافتة، بل كائنات تمتلك بنية تواصل معقدة تجمع بين الصوت والاهتزاز والسلوك الجماعي، ما يجعل فهم قدراتها السمعية جزءاً أساسياً من جهود حمايتها وصون بيئاتها الطبيعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك