قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

دراسة واسعة تكشف دور القدرات المعرفية والتعليم في الوقاية من الاضطرابات النفسية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

شملت الدراسة أكثر من 270 ألف رجل، وخضع المشاركون لاختبارات ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، شملت قياس التفكير المنطقي، والمفردات اللغوية، والقدرة على التعامل مع الأرقام، والتعرف على الأنماط. ثم جرى ربط ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة واسعة شملت 270 ألف رجل أن القدرات المعرفية والتعليم تلعب دوراً رئيسياً في الوقاية من الاضطرابات النفسية. حيث ارتبطت الدرجات المنخفضة في الاختبارات المعرفية والتعليم المحدود بزيادة خطر التشخيص باضطرابات نفسية في سن 30-40 عاماً. كما أظهر التعليم العالي تأثيراً وقائياً مستقلاً حتى عند تساوي القدرات المعرفية.
  • دراسة شملت 270 ألف رجل، وربطت بياناتهم بالسجلات الطبية على مدى عقود
  • الأشخاص ذوو القدرات المعرفية المنخفضة أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للاضطرابات النفسية
  • التعليم العالي يقلل من طلب المساعدة النفسية حتى مع تساوي القدرات المعرفية
من: باحثون (غير محدد) و270 ألف رجل

شملت الدراسة أكثر من 270 ألف رجل، وخضع المشاركون لاختبارات ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، شملت قياس التفكير المنطقي، والمفردات اللغوية، والقدرة على التعامل مع الأرقام، والتعرف على الأنماط.

ثم جرى ربط هذه البيانات بالسجلات الطبية والإحصاءات التعليمية على مدى العقود التالية.

أشارت النتائج إلى أن الرجال الذين سجلوا درجات منخفضة في الاختبارات، واقتصر تعليمهم على الحد الأدنى، كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ لتشخيص اضطرابات نفسية في سن 30 إلى 40 عاما.

في المقابل، أظهر التعليم العالي تأثيرا وقائيا مستقلا؛ إذ تبين أنه حتى مع تساوي القدرات المعرفية، كان الأشخاص الحاصلون على شهادات جامعية أقل طلبا للمساعدة النفسية.

كما تبيّن أن الفئة الأكثر عرضة للخطر كانت تلك التي جمعت بين انخفاض الدرجات التعليمية والمعرفية، حيث تلقى نحو 40% منها تشخيصا باضطراب نفسي خلال مرحلة البلوغ.

تطوير مفتاح ضوئي لـ" هرمون الحب"أظهرت الدراسة أيضا فروقا كبيرة، إذ كان خطر التشخيص أعلى بنحو ثلاثة أضعاف لدى الرجال ذوي القدرات المعرفية المنخفضة مقارنة بذوي القدرات المرتفعة.

وفي المجموعة الأعلى أداء، لم تتجاوز نسبة من طلبوا المساعدة النفسية نحو 10%.

وأشار الباحثون إلى أن نحو 30% من المشاركين في الفئة ذات الدرجات الأدنى تعرضوا لاضطرابات قابلة للتشخيص في مرحلة البلوغ.

اختبر الباحثون فرضية أن العلاقة قد تعود إلى عوامل اجتماعية مثل الفقر أو البيئة الأسرية أو مستوى التعليم.

ولتحقيق ذلك، حللوا بيانات أكثر من 80 ألف شقيق، فاستمرت العلاقة حتى داخل الأسر نفسها، حيث ارتبطت القدرات المعرفية المنخفضة أيضا بتدهور الصحة النفسية.

ويشير ذلك إلى أن العامل لا يقتصر على بيئة التربية وحدها.

هل الذكاء المرتفع يزيد الاضطرابات النفسية؟اختبر الباحثون أيضا فكرة شائعة تفيد بأن الذكاء المرتفع قد يزيد من القابلية للقلق والاكتئاب، لكن النتائج لم تدعم هذا الافتراض.

بل على العكس، ارتبطت القدرات المعرفية الأعلى بشكل مستمر بمؤشرات أفضل للصحة النفسية.

وكان الاستثناء الوحيد هو اضطرابات الطيف الوجداني، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب، حيث لم تُرصد علاقة واضحة.

ويفترض العلماء أن انخفاض القدرات المعرفية قد يؤدي إلى وظائف أقل استقرارا، ومستوى تعليمي محدود، وصعوبات مالية، ما يخلق مع مرور الوقت ضغوطا مزمنة تزيد من خطر الاضطرابات النفسية.

نُشرت الدراسة في مجلة Psychological Science العلمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك