قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

مدير مركز المعلومات الأسبق: الحضانة للأب بعد الأم ضرورة مع إعادة النظر في تخيير الطفل

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال الدكتور أشرف تمام، رئيس مركز المعلومات الأسبق بمجلس الوزراء، إن المجتمع يشهد في حالات الطلاق صراعًا بين العائلتين، مشددًا على ضرورة أن يسهم القانون في تقويم السلوكيات المجتمعية، وأوضح أن الأزمة في...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أشرف تمام، مدير مركز المعلومات الأسبق، ضرورة منح الأب حق الحضانة بعد الأم لضمان حقوق الطفل، مشيرًا إلى أن القانون الحالي يفاقم الخلافات الأسرية. وأشار إلى أن مشروع قانون الأحوال المدنية يجب أن يعالج مظاهر العنف الناتجة عن نزاعات الطلاق، التي بلغت 140 ألف حالة سنويًا. ودعا إلى إلغاء نظام التخيير في الحضانة، وترتيبها وفق معايير محددة.
  • الدكتور أشرف تمام يدعو لحضانة الأب بعد الأم لحماية الطفل من النزاعات الأسرية
  • قانون الأحوال المدنية الحالي يفاقم الخلافات ويحرم الأب من رؤية أبنائه بحسب تمام
  • دعوة لإلغاء التخيير في الحضانة وترتيبها وفق معايير محددة (أم ثم أب ثم من يليهما)
من: الدكتور أشرف تمام أين: مصر

قال الدكتور أشرف تمام، رئيس مركز المعلومات الأسبق بمجلس الوزراء، إن المجتمع يشهد في حالات الطلاق صراعًا بين العائلتين، مشددًا على ضرورة أن يسهم القانون في تقويم السلوكيات المجتمعية، وأوضح أن الأزمة في القانون الحالي تتمثل في خروج الرجل من منزله، مقابل حصول الأم على الطفل والمسكن، ما يؤدي إلى تفاقم الخلافات وحرمان الأب أحيانًا من رؤية أبنائه.

وأضاف أن مشروع قانون الأحوال المدنية يجب أن يضمن حقوق الطفل ويحقق العدالة بين الطرفين، باعتباره المتضرر الأول من النزاعات، مؤكدًا أهمية الحد من مظاهر العنف التي قد تنتج عن هذه الخلافات.

وأشار إلى أن الأب مسؤول عن الإنفاق على أسرته، بينما تتحمل الأم مسؤولية التربية السليمة.

وتابع: «سن الحضانة يمثل إشكالية كبيرة تتطلب معالجة عقلانية، إذ أصبحنا نشهد نزاعات بين الآباء أمام المحاكم بشكل لا يليق بالمجتمع»، لافتا إلى أنه في عام 2005 تم رفع سن الحضانة، حيث كانت حالات الطلاق تبلغ نحو 65 ألف حالة، قبل أن ترتفع بنسبة 116% خلال أربع سنوات.

وأشار إلى أن الولاية كانت للأب بقرار من مجمع البحوث الإسلامية، لكنها لم تطبق، وأصبحت للأم في بعض الحالات، ما قد يفرض أعباء مالية على الأب تفوق قدرته، وأكد أن الطفل يحتاج إلى رعاية الأم حتى سن 9 سنوات، مطالبا بإعادة النظر في سن الحضانة، وإلغاء التخيير، وترتيبها لتكون للأم ثم الأب ثم من يليهما.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية لحزب الشعب الجمهوري حول مشروع قانون الأحوال المدنية، بحضور عدد من القيادات والشخصيات العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك