في الثامن عشر من ابريل من كل عام، يحتفي العالم بـ اليوم العالمي للتراث، حيث تتجدد الدعوة الى حماية التراث الثقافي، المادي واللامادي، بوصفه إرثاً إنسانياً مشتركاً لا يخص أمة دون اخرى، بل يعكس ذاكرة البشرية جمعاء.
إنها مناسبة لا تستحضر الماضي فحسب، بل تطرح سؤالاً ملحاً: كيف نحمي ذاكرتنا ونحن نندفع نحو المستقبل؟فالتراث الثقافي ليس مجرد آثار قديمة او موروث شعبي يعرض في المناسبات، بل هو تعبير حي عن هوية الشعوب وذاكرتها الجمعية، وسجل غير مكتوب لتجارب الانسان عبر الزمن.
وهو، الى جانب ذلك، مورد اقتصادي مهم يرفد السياحة ويدعم التنمية، وجسر يربط الماضي بالحاضر، ويمنح المجتمعات توازنها في ظل التحولات المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك