روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

دمج الأندية حلال أم حرام!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر

ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة فكرة دمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية في محاولة لإحياء الأندية الشعبية من جديد، وسمعنا كلاما كثيرا من نوعية أن المنصورة ستندمج مع البنك الأهلي وأن الاسماعيلي لن...

ملخص مرصد
انتشرت مؤخرًا أفكار لدمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية لإنقاذها من الهبوط أو الإغلاق، لكن هذه الأفكار لم تخضع لدراسات قانونية أو مراجعة الجهات المختصة مثل وزارة الشباب والرياضة أو الاتحاد المصري لكرة القدم. وأكد خبير قانوني أن الدمج يتطلب إلغاء فريق آخر أو قطاع ناشئين، كما أن الأندية المصرية لا تملك رخصة دائمة، مما يزيد من تعقيدات العملية.
  • أفكار الدمج ظهرت دون دراسة قانونية أو مراجعة الجهات المختصة مثل وزارة الشباب والرياضة
  • الدمج قد يؤدي لإلغاء فريق أو قطاع ناشئين حسب لوائح الفيفا والقانون المصري
  • الأندية المصرية لا تملك رخصة دائمة وتشارك في بطولات أفريقيا برخصة مؤقتة
من: مروجي الفكرة (غير محدد)، خبير قانوني (غير محدد) أين: مصر

ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة فكرة دمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية في محاولة لإحياء الأندية الشعبية من جديد، وسمعنا كلاما كثيرا من نوعية أن المنصورة ستندمج مع البنك الأهلي وأن الاسماعيلي لن يهبط بعد الدمج مع أحد أندية البترول سواء إنبي أو بتروجيت.

المثير أن كله كلام أو فكرة طرأت على رأس مروجيها دون دراستها جيدا وبحث تداعياتها، لإعطاء أمل كاذب لجماهير غفيرة سواء في الاسماعيلية أو المنصورة أو المنيا، ودون الرجوع إلى الجهات التي من المفترض لديها أوراق اللعبة قانونيا وتشريعيا، سواء وزارة الشباب والرياضة أو الاتحاد المصري لكرة القدم.

ودون قراءة القانون واللوائح.

وكأن الأمر تلخص في جملة واحدة (يلا ندمج.

بينا ندمج)يا سادة الأمر ليس بتلك السهولة التي يتصورها واضع الفكرة، لأن الدمج له معايير وأسس منها مثلا لو دمجت نادي البنك الأهلي مع المنصورة مثلا فان هذا سيترتب عليه إلغاء فريق آخر وقطاع الناشئين به للأبد.

فمثلا الفريق اسمه البنك الأهلي المنصورة فهذا يترتب عليه مباشرة إلغاء فريق المنصورة من دوري المحترفين وإلغاء قطاع الناشئين في أحد الناديين حسب لوائح الفيفا.

وماذا لو حدث التخارج؟ ! فريق من سيلعب مسابقات اتحاد الكرة؟ ! ومن سيبدأ من جديد في القسم الرابع وهكذا على الإسماعيلي وغيره.

هل يعلم صاحب الفكرة أن أندية الدوري المصري باستثناء الأهلي لا تملك رخصة دائمة وتشارك في بطولات أفريقيا برخصة مؤقتة.

وهل يعلم أن الكرة المصرية واحدة من دول قلائل على مستوي العالم لا يفعل فيها ترخيص الأندية؟ !ترخيص الأندية الذي بدأه الفيفا من 2005 وطبقته 212 دولة في العالم لم يطبق في مصر.

وأزعم أن النائب محمود الشامي عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم آنذاك أخذ على عاتقه تفعيل ترخيص الأندية وفوائد شركات الأندية ولكن لا أحد يسمع، وتم وأد مشروعه لغرض في نفس يعقوب.

هل الدمج لإنقاذ الاسماعيلي من الهبوط؟ ! فقد عدلنا الدوري وألغينا الهبوط الموسم الماضي من أجله والآن يتم طرح الدمج.

وكلها أمور ليست منطقية وحلول غير واقعية.

وفيما يلي دراسة قانونية لوضع الدمج، طرحها خبير كبير يملك أدواته في عالم الاستثمار في كرة القدم رافضا أن يزج باسمه في هذا الهراء الذي نسمعه يوميا، وأنا أقدمها ناسبا الفضل لصاحبها:أثار موضوع دمج الأندية الرياضية في مصر تساؤلات جوهرية حول مدى مشروعيته في ضوء الإطار التشريعي القائم، وعلى رأسه قانون الرياضة المصري رقم 71 لسنة 2017.

وبين غياب النص الصريح، ووجود آليات قانونية مرنة، تتشكل صورة عملية تسمح بالتحالف وليس الدمج عبر مسارات بديلة، أهمها المسار عبر الشركات.

أولًا: غياب النص الصريح للدمج بين ناديين مشهرينلا يتضمن القانون نصًا مباشرًا ينظم دمج الأندية، إلا أنه فى نفس الوقت لا يتضمن نصا يحظر الدمج.

ثانيًا: الشركات الرياضية كمدخل عملي للشراكة وليس الدمجأجاز القانون إنشاء شركات مساهمة رياضية لإدارة النشاط، وهو ما أوجد آلية فعّالة لتنفيذ الدمج دون الحاجة لدمج “الشخصية الاعتبارية” للأندية ذاتها.

وهنا تظهر صورتان رئيسيتان:1) الدمج من خلال شركتين قائمتين.

إذا كان لكل نادٍ شركة رياضية قائمة، يمكن تحقيق الدمج عبر:* اندماج الشركتين في شركة واحدة (بطريق الضم أو المزج).

* أو استحواذ شركة على الأخرى.

* أو نقل النشاط من إحدى الشركتين للأخرى:هذه الصورة تخضع أساسًا لأحكام قانون الشركات المصري رقم 159 لسنة 1981 (وقواعده التنفيذية) فيما يتعلق بالاندماج، مع ضرورة الالتزام بأحكام قانون الرياضة المصري رقم 71 لسنة 2017 من حيث ترخيص النشاط الرياضي واعتماد الجهة الإدارية، فضلًا عن موافقات الاتحاد المختص.

2) إنشاء شركة ثالثة لنقل النشاط إليهاوهي الصورة الأكثر شيوعًا ومرونة، وتتم عبر: * تأسيس شركة مساهمة رياضية جديدة (شركة ثالثة)* قيام كل نادٍ بنقل نشاطه الرياضي (كليًا أو جزئيًا) إلى هذه الشركة* دخول الناديين كمساهمين في الكيان الجديد وفق نسب متفق عليها.

* تخضع الشركة الجديدة لـ قانون الشركات رقم 159 لسنة 1981 من حيث التأسيس والإدارة والاندماج/ الاستحواذ* وتخضع في نشاطها الرياضي وترخيصها لـ قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 ولوائح الجهة الإدارية* مع الالتزام بلوائح الاتحادات الرياضية المختصة بشأن التراخيص والمشاركةثالثًا: دور الجمعيات العموميةفي الحالتين، يظل قرار نقل النشاط أو المساهمة في شركة أو الاندماج من القرارات الجوهرية التي تتطلب موافقة الجمعية العمومية غير العادية لكل نادٍ، لما يترتب عليه من آثار مالية وقانونية تمس حقوق الأعضاء.

رابعًا: الرقابة واعتماد الإجراءاتتتولى وزارة الشباب والرياضة مراجعة واعتماد الإجراءات المرتبطة بالنشاط الرياضي، والتأكد من:* حماية حقوق الأعضاء والدائنين.

* سلامة تقييم ونقل الأصول والالتزامات.

* عدم الإخلال بالنظام العام الرياضي.

كما يلزم الحصول على موافقات الاتحاد المختص (مثل الاتحاد المصري لكرة القدم) فيما يخص تراخيص الأندية والمشاركة في المسابقات، وفق قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك