قال الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إن التعليم الفني يمثل أولوية وطنية في ظل التغيرات المتسارعة في سوق العمل، مشيرًا إلى ضرورة تأهيل الطلاب لوظائف المستقبل، خاصة في المجالات التكنولوجية المرتبطة بالصناعة والزراعة، بما يتطلب تطويرًا مستمرًا لمنظومة التعليم الفني لمواكبة هذه التحولات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن جهود تطوير التعليم الفني بدأت منذ عام 2018، من خلال تطبيق منظومة الجدارات، وإنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتفعيل نظام التعليم المزدوج، لافتًا إلى أن الاستراتيجية الحالية تركز بشكل أساسي على تدويل التعليم الفني عبر شراكات دولية واسعة.
وأشار إلى أن أحد أبرز محاور التطوير يتمثل في إشراك شركاء من سوق العمل داخل المدارس، بما يتيح المشاركة في التدريب وتطوير المناهج وفق احتياجات الصناعات المختلفة، إلى جانب تطوير منظومة التقييم والشهادات بما يتناسب مع المعايير الحديثة.
ولفت إلى الاستعداد لإطلاق 100 مدرسة جديدة بالتعاون مع الجانب الإيطالي، تضم شركاء دوليين ومحليين، وتوفر للطلاب شهادة مزدوجة تشمل البكالوريا التكنولوجية المصرية وشهادة فنية إيطالية، بما يتيح لهم العمل في دول الاتحاد الأوروبي أو استكمال دراستهم بالخارج.
جذب الاستثمار وتوفير فرص العملوأكد على أن هذا التوجه يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال توفير عمالة مدربة وفق المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن المستثمرين يبحثون عن كوادر مؤهلة، وهو ما تسعى الدولة إلى توفيره لدعم الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب.
ولفت إلى أن منظومة التعليم الفني شهدت تحولًا كبيرًا، حيث لم تعد تقتصر على الحصول على دبلوم فقط، بل أصبحت تتيح استكمال الدراسة في الجامعات التكنولوجية حتى درجات الماجستير والدكتوراه، مع مرونة تسمح بالجمع بين الدراسة والعمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك