BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

إسرائيل ما زالت تقيد إيصال المساعدات إلى غزة والضفة الغربية ( المجلس الدنماركي للاجئين)

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر

في أواخر شباط/فبراير، أصدرت أعلى هيئة قضائية في إسرائيل قرارا يقضي بتجميد إجراءات تلزم المنظمات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية بتقديم قائمة بموظفيها المحليين كي تتمكّن من مواصلة أنشطتها الميد...

ملخص مرصد
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً في أواخر فبراير بتجميد إجراءات تتطلب من المنظمات الإنسانية تقديم قوائم بموظفيها المحليين في الأراضي الفلسطينية. وقال آلان موزلي، مدير المجلس الدنماركي للاجئين، إن القرار لم يسهم في تسهيل إيصال المساعدات إلى غزة، مشيراً إلى صعوبة إدخال إمدادات طبية وتجارية بسبب القيود الإسرائيلية. وأكد موزلي أن ملايين الدولارات من الإمدادات عالق على الحدود في مصر والأردن بسبب هذه القيود.
  • المحكمة الإسرائيلية تجمد قراراً بضرورة تقديم المنظمات لقوائم موظفيها المحليين.
  • المجلس الدنماركي للاجئين يفشل في إدخال إمدادات إلى غزة رغم القرار.
  • إسرائيل تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية حسب تصريح مدير المجلس الدنماركي.
من: المحكمة العليا الإسرائيلية، آلان موزلي (المجلس الدنماركي للاجئين) أين: غزة، الأراضي الفلسطينية

في أواخر شباط/فبراير، أصدرت أعلى هيئة قضائية في إسرائيل قرارا يقضي بتجميد إجراءات تلزم المنظمات الإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية بتقديم قائمة بموظفيها المحليين كي تتمكّن من مواصلة أنشطتها الميدانية.

وقال مدير فرع المجلس الدنماركي للاجئين في الأراضي الفلسطينية آلان موزلي لوكالة فرانس برس خلال محطّة له في باريس" كنا نأمل أن يتيح لنا هذا القرار استئناف تناوب الموظفين الأجانب وإيصال المساعدات، لكن ذلك لم يحصل".

ولفت إلى أن الغالبية الساحقة من المنظمة غير الحكومية المستهدفة بالإجراءات الإسرائيلية لم تنجح في إدخال إمدادات إلى غزة في الأشهر الأخيرة.

وإذا تسنّى إيصال بضائع تجارية إلى القطاع عملا باتفاق وقف إطلاق النار، فهي غالبا ما تباع بأسعار ليست في متناول غالبية الغزيين.

وتمكّنت بعض المنظمات من إيصال مواد أساسية عبر شاحنات الأمم المتحدة التي ما زالت مخوّلة الدخول إلى القطاع أو قامت بشرائها في غزة، لكن" الأمر جدّ صعب ومكلف"، بحسب موزلي الذي أبلغ عن نقص واسع النطاق، خصوصا في ما يخصّ المستلزمات الطبّية.

وقال" ثمّة ملايين الدولارات وأطنان من الإمدادات في الجانب الآخر من الحدود، في مصر والأردن.

وتُبذَل جهود كبيرة في مسعى إلى" كسر الجمود، موضحا" يقولون إن بعض الأشياء قد تستخدم في تصنيع أسلحة.

لكن ما نراه هو كراس متحركة وأطراف اصطناعية وقرطاسية وملابس للأطفال".

في 23 آذار/مارس، عُقدت جلسة ثانية أمام المحكمة العليا في إسرائيل التي اقترحت" سحب الالتماس وقبول تقديم بيانات خاصة بالموظفين، لكننا رفضنا وطالبنا بحكم نهائي" يُنتظر صدوره في الأيّام المقبلة، على حدّ قول موزلي.

وبالإضافة إلى واجب حماية البيانات الشخصية للموظفين، تستند المنظمات غير الحكومية إلى حجّتين ترفض المحكمة النظر فيهما، أبرزهما" ضرورة أن تيسّر القّوة القائمة بالاحتلال إيصال المساعدات الإنسانية بدلا من عرقلتها"، بحسب موزلي.

وأشار المدير الفرعي إلى" حجّة أساسية أخرى مفادها أن (المنظمات) مسجّلة لدى السلطة الفلسطينية، ما يجعل الهيئات الإسرائيلية غير مخوّلة" النظر في القضية.

في 30 كانون الأول/ديسمبر، أبلغت السلطات الإسرائيلية 37 منظمة إنسانية بأن تراخيص عملها شارفت على الانتهاء وهي لن تسمح بتجديدها إلا في حال تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين في مهلة أقصاها 28 شباط/فبراير.

ودعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى العودة عن هذا القرار الذي يستهدف منظمات" لا غنى عنها" في إيصال المساعدات إلى غزة.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفق حصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وردت إسرائيل بشن حرب هي الأعنف منذ عقود، أسفرت عن مقتل أكثر من 72553 شخصا في قطاع غزة، بحسب أحدث إحصاء لوزارة الصحة في غزة التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقا بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك