غزة – «القدس العربي»: تتفاقم بشكل خطير في هذه الأوقات مشكلة تفشي الحشرات والقوارض في مناطق قطاع غزة، خاصة في مناطق النزوح، مع تزايد أطنان النفايات التي تمنع إسرائيل منذ بدء حرب الإبادة، نقلها إلى المكبات الرئيسية، ما يهدد بكارثة صحية وبيئية خطيرة، خاصة وأن الكثير من المواطنين ولا سيما الأطفال وكبار السن، تعرضوا لعضات القوارض ولسعات الحشرات،ويؤكد النازحون الذين اضطروا للإقامة قرب مكبات النفايات المؤقتة، أن أعداد الحشرات والقوارض وخطرها تزايد مع انحسار موجات البرد والأمطار، وبداية ارتفاع درجات الحرارة.
وفي منطقة نزوح مؤقتة مليئة بالخيام في المنطقة الساحلية الواقعة ما بين مدينة دير البلح وسط القطاع وخان يونس جنوبا، يقول النازحون إن القوارض أصبحت تشاركهم العيش داخل الخيام.
ويروي أبو إسماعيل، هو نازح من شمال قطاع غزة في تلك المنطقة، مشقة الحياة الحالية بفعل القوارض والحشرات، ويقول «كل ما بنخلص من مشكلة تطلع وحدة أكبر منها، قبل أشهر كنا بنواجه مشكلة الجوع، وقبل الجوع كانت في مشكلة المياه، اليوم مشكلة القوارض».
هذا الرجل الستيني الذي يقطن في خيمة تجاوره خيام أبنائه وأقارب وجيران، قال لـ»القدس العربي»، إن القوارض في كل مكان، داخل الخيام وخارجها، وإن أيّا من وسائل الوقاية لم تجد نفعا.
البرش لـ«القدس العربي»: مخيمات النزوح بيئة مرضية تولّد الأوبئةوحتى من خلال المصائد والملاحقة «بتتخلص من 10 بتشوف غيرهم 100».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك