العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

منظمة تحذّر من ابتزاز سياسي يمارسه “الكابرانات” في حق الجالية الجزائرية

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 1 شهر
2

عبرت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، اليوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء التضييق والابتزاز السياسي، الذي يُنسب إلى السلطات الجزائرية عبر بعض المصالح القن...

ملخص مرصد
حذّرت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" اليوم من ابتزاز سياسي يمارسه بعض المصالح القنصلية الجزائرية في أوروبا وأمريكا الشمالية ضد الجالية الجزائرية. وأكدت المنظمة في بيان أن إجراءات "التسوية" الحكومية تفتقر للإنصاف وتستخدم كآلية ضغط انتقائية. كما اعتبرت أن هذه الممارسات تنتهك الدستور الجزائري والاتفاقيات الدولية.
  • منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" تحذّر من ابتزاز سياسي ضد الجالية الجزائرية في الخارج
  • إجراءات "التسوية" الحكومية تُستخدم كآلية ضغط انتقائية بحسب المنظمة
  • الممارسات تنتهك الدستور الجزائري والاتفاقيات الدولية بحسب بيان المنظمة
من: منظمة شعاع لحقوق الإنسان أين: أوروبا وأمريكا الشمالية

عبرت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان” (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، اليوم الاثنين، عن قلقها العميق إزاء التضييق والابتزاز السياسي، الذي يُنسب إلى السلطات الجزائرية عبر بعض المصالح القنصلية في مدن أوروبية وأخرى في أمريكا الشمالية، وتستهدف أفراد الجالية الجزائرية بسبب آرائهم أو مشاركتهم في أنشطة مدنية مشروعة.

وعبرت المنظمة في بيان عن قلقها العميق من استمرار هذه الممارسات دون بوادر واضحة لمعالجتها، معتبرةً أن إجراءات “التسوية” التي أعلنت عنها الحكومة في شهر يناير الماضي تفتقر إلى الشمولية والإنصاف، وترى أنها تُستخدم كآلية انتقائية للضغط على الأفراد بدل تمكينهم من حقوقهم.

وأشارت، استنادًا إلى ما رصدته، إلى أن الاستفادة من هذه الإجراءات تبدو مشروطة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بتنازلات تمسّ حقوقا أساسية، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير.

وتؤكد المنظمة أن مثل هذه الشروط، إن ثبتت، تمثل خرقا للحقوق التي يكفلها الدستور الجزائري والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة، كما تعكس، بحسب توصيفها، انحرافًا في وظيفة الخدمات القنصلية عن دورها الأصلي، وتحويلها إلى وسيلة للضغط السياسي.

وترى المنظمة أن هذه الممارسات لا يمكن اختزالها في مجرد اختلالات إدارية، بل تندرج ضمن نمط أوسع من السلوكيات القمعية العابرة للحدود، حيث تُستعمل مؤسسات يفترض أن تخدم المواطنين كأدوات للإكراه والمساومة.

وفي هذا السياق، تحذّر المنظمة من أن استمرار هذا النهج قد يترتب عليه مساس بحقوق الجالية الجزائرية في الخارج، ويؤثر سلبا على مبادئ المواطنة والمساواة أمام القانون، كما يطرح تساؤلات جدية بشأن مدى التزام الدولة بتعهداتها الدستورية والدولية في مجال حماية الحقوق والحريات.

وفق تعبيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك