العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

الموز في النظام الغذائي.. متى يكون آمنًا لمرضى السكري؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
3

خبرني - يُعد الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، وعلى رأسها البوتاسيوم، ويُعد كذلك خيارًا شائعًا في الأنظمة الغذائية الصحية. ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإنه لا يؤدي بالضرورة إلى ارتفاعات ح...

ملخص مرصد
الموز من الفواكه الغنية بالبوتاسيوم، ويُعد خيارًا صحيًا رغم احتوائه على سكريات طبيعية. يؤثر نضجه وحجم الحصة في مستوى السكر في الدم، حيث يرفع الموز الناضج السكر أسرع من الأقل نضجًا بحسب المؤشر الجلايسيمي. يُنصح بتناوله بكميات معتدلة ودمجه مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية لتقليل الارتفاع المفاجئ في السكر.
  • الموز الناضج يرفع السكر أسرع من الأقل نضجًا بسبب زيادة السكريات
  • الموز يصنف ضمن الأطعمة ذات التأثير المنخفض إلى المتوسط على سكر الدم
  • دمج الموز مع البروتين أو الدهون الصحية يبطئ امتصاص السكر في الدم
من: مرضى السكري

خبرني - يُعد الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، وعلى رأسها البوتاسيوم، ويُعد كذلك خيارًا شائعًا في الأنظمة الغذائية الصحية.

ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإنه لا يؤدي بالضرورة إلى ارتفاعات حادة في مستوى السكر في الدم عند تناوله بشكل معتدل.

ويعتمد تأثير الموز في سكر الدم على عدة عوامل، أبرزها درجة نضجه وحجم الحصة، فكلما كان الموز أكثر نضجًا، زادت نسبة السكريات فيه نتيجة تحوّل النشا إلى سكر، ما يجعله أسرع في رفع مستوى الجلوكوز في الدم مقارنة بالموز غير الناضج.

وبحسب المؤشر الجلايسيمي، يُصنّف الموز ضمن الأطعمة ذات التأثير المنخفض إلى المتوسط على سكر الدم، إذ تختلف استجابة الجسم له بحسب الكمية وطريقة تناوله.

كما يُؤخذ بالحسبان ما يُعرف بالحمل الجلايسيمي الذي يعكس تأثير الحصة الغذائية الكاملة، وليس نوع الطعام فقط.

وللحد من أي ارتفاع مفاجئ في السكر، يُنصح بتناول الموز بكميات معتدلة، واختيار الموز الأقل نضجًا، إلى جانب دمجه مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية مثل المكسرات أو الزبادي، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم.

كما يمكن أن يسهم حفظ الموز في درجات حرارة منخفضة في إبطاء عملية نضجه، وبالتالي تقليل سرعة تحوّل النشويات إلى سكريات.

وفي السياق الرياضي، يُستخدم الموز كمصدر سريع للطاقة قبل أو بعد التمارين، نظرًا لاحتوائه على الكربوهيدرات والبوتاسيوم الذي يدعم وظائف العضلات.

ويُنصح الأشخاص الذين يلاحظون تغيّرات غير طبيعية في مستوى السكر بعد تناول الفواكه، بمتابعة حالتهم مع مختصين في الصحة أو التغذية لوضع نظام غذائي مناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك