الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

"غرناطة.. آخر الأيام".. وليد سيف يختتم مشروعه الأدبي الأندلسي

الغد
الغد منذ 10 ساعات
2

أصدر الكاتب والشاعر والروائي الفلسطيني، وليد سيف، روايته الجديدة بعنوان" غرناطة. . آخر الأيام"، مختتماً بها مشروعه الأدبي في استعادة التاريخ العربي الإسلامي في الأندلس، بعد أعماله السابقة" صقر قريش" و...

ملخص مرصد
أصدر الروائي الفلسطيني وليد سيف روايته الجديدة "غرناطة.. آخر الأيام" خاتمةً لرباعيته الأدبية الأندلسية، مستعرضاً فيها سقوط غرناطة عام 1492م من منظور سياسي واجتماعي، لا مجرد هزيمة فردية. تتناول الرواية شخصية أبي عبد الله الصغير، آخر حكام بني نصر، بعيداً عن الصورة النمطية للهزيمة، معتبرة سقوط المدينة نتيجة تراكمات تاريخية. الرواية صدرت عن "الأهلية للنشر" في الأردن، وتعيد النظر في روايات شائعة حول الحدث، بحسب الكاتب.
  • رواية وليد سيف الجديدة خاتمة لرباعيته الأندلسية بعد "صقر قريش" و"مواعيد قرطبة"
  • تسلط الضوء على سقوط غرناطة عام 1492م من منظور سياسي واجتماعي بحسب الكاتب
  • تنفي الرواية المقولة المنسوبة إلى والدة أبي عبد الله الصغير حول الهزيمة
من: وليد سيف أين: غرناطة

أصدر الكاتب والشاعر والروائي الفلسطيني، وليد سيف، روايته الجديدة بعنوان" غرناطة.

آخر الأيام"، مختتماً بها مشروعه الأدبي في استعادة التاريخ العربي الإسلامي في الأندلس، بعد أعماله السابقة" صقر قريش" و" مواعيد قرطبة"، و" خريف إشبيلية"، التي شكّلت معاً رباعيته الأندلسية.

وليد سيف يحاضر بمنتدى الحموري عن" سؤال التاريخ والرواية العربية"وتتناول الرواية التي صدرت عن" الأهلية للنشر والتوزيع" في الأردن، الفصل الأخير من الوجود العربي الإسلامي في الأندلس، من خلال العودة إلى السنوات الأخيرة من حكم بني نصر في غرناطة، وصولاً إلى سقوط المدينة وتسليم مفاتيحها للقشتاليين، في لحظة تاريخية أنهت نحو 8 قرون من الحضور العربي في شبه الجزيرة الإيبيرية.

ويعيد سيف في عمله الجديد تقديم شخصية محمد بن علي بن سعد النصري، المعروف بأبي عبد الله الصغير، بعيداً عن الصورة التقليدية التي جعلت منه رمزاً للهزيمة وضياع الأندلس.

فالرواية تنظر إلى سقوط غرناطة باعتباره نتيجة تراكمات سياسية وصراعات داخلية وانقسامات طويلة، لا مجرد قرار فردي.

ومن خلال صوت أبي عبد الله نفسه، يطرح الكاتب سؤال المسؤولية التاريخية، ويعيد النظر في عدد من الروايات الشائعة المرتبطة بسقوط غرناطة، من بينها المقولة المنسوبة إلى والدته عائشة الحرة: " ابكِ كالنساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه كالرجال"، إذ ينفي بطل الرواية صحتها، مقدماً والدته بوصفها شخصية سياسية داعمة له في صراعاته ومحنته.

وتمنح الرواية أبا عبد الله بعداً إنسانياً ومأسوياً، إذ يظهر وريثاً للهزائم أكثر من كونه وارثاً للأمجاد، مثقلاً بالماضي وبالانقسامات التي عصفت بالأندلس منذ بدايات الفتح وحتى عصر ملوك الطوائف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك