وذكرت وزارة الأمن في ولاية المكسيك أن الواقعة جرت بالقرب من" هرم القمر"، الذي يعد من أبرز المواقع التي يقصدها الزوار داخل المدينة التاريخية، والتي يعود تاريخها إلى فترة تسبق وصول الإسبان إلى المنطقة.
وأظهرت المعطيات الأولية التي توصلت إليها التحقيقات أن الأجهزة المختصة تمكنت من التحفظ على سلاح ناري وسلاح أبيض، إضافة إلى كمية من الطلقات الحية التي كانت بحوزة منفذ الواقعة، وذلك وفق ما أوردته رويترز.
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة أظهرت حالة من الخوف بين الزائرين، حيث سارع العديد منهم إلى مغادرة المنطقة المحيطة بأهرامات المكسيك، بينما لم تصدر وزارة الخارجية الكندية أي بيان رسمي مباشر عقب الحادث، رغم إعلان السلطات المكسيكية استمرار التنسيق والتواصل مع السفارة الكندية.
وبدورها أبدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، عن حزنها الشديد عقب الواقعة، وذلك في رسالة نشرتها عبر منصة" إكس"، حيث أوضحت أن ما جرى داخل" تيوتيهواكان" تسبب في حالة من الأسى العميق، مؤكدة وقوفها إلى جانب المصابين وذويهم، ومشددة على تضامنها الكامل معهم في هذه الظروف الصعبة.
وأشارت" شينباوم" إلى أن المجلس الوزاري المعني بالملف الأمني يراقب التطورات بشكل مستمر، موضحة أن الجهات الاتحادية وسلطات الولايات تتحرك بصورة مشتركة من أجل متابعة المستجدات وإصدار المعلومات أولًا بأول، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المكان، الذي يصنف ضمن أبرز المعالم الحضارية في منطقة أمريكا الوسطى.
وتعد أهرامات" تيوتيهواكان" من أبرز المقاصد السياحية على مستوى العالم، إذ تقع على مسافة تقارب 30 ميلًا إلى الشمال الشرقي من مدينة مكسيكو، وتستقبل يوميًا أعدادًا كبيرة من الزائرين، وهو ما أدى إلى انتشار حالة من الدهشة والقلق داخل الأوساط المرتبطة بقطاعي السياحة والآثار داخل المكسيك عقب وقوع الحادث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك