وكتبت نادية مصطفى: " سموا الأشياء بأسمائها (الإشاعة) اسمها كذب وافتراء، والكذب كبيرة من الكبائر (تخيلوا)، فقد وصفت الآيات الكاذبين بأنهم ملعونون (قُتل الخراصون)، والكذاب مكتوب عند الله كذاباً".
وأضافت: " إيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا".
وتابعت: " كل الشكر والتقدير لأصحاب الضمائر الحيّة الذين يتحرّون الدقّة ويتقصّون الحقيقة قبل نشر أي خبر احترامًا لعقول الناس ومٌشاعرهم، أنتم خط الدفاع الأول عن المصداقية في زمن اختلط فيه الصدق بالضجيج، وأما من ينسجون الأخبار من خيالهم بحثًا عن ترند زائف على حساب آلام الآخرين فليتذكّروا دائماً أن ما يُنشر اليوم ستحاسب عليه غدًا فالكذب جريمة أخلاقية في الدنيا وحسابها عند الله عسير".
تشهد الحالة الصحية لـ" أمير الغناء العربي" هاني شاكر، حالة من عدم الاستقرار أثارت قلقا واسعا في الأوساط الفنية، حيث دخل مؤخرا العناية المركزة في أحد مستشفيات فرنسا إثر تعرضه لانتكاسة مفاجئة.
وجاءت أزمة هاني شاكر الصحية بعد إصابته بـ نزيف حاد ناتج عن معاناة مزمنة مع جيوب القولون وما تسببه من التهابات متكررة، مما استدعى إلى خضوعه لعملية جراحية في مصر، وتم نقل كميات كبيرة من الدم في محاولة لإنقاذ حياته.
على الرغم من نجاح الجراحة الأولية، إلا أن آثارها كانت بالغة، إذ يعاني الفنان حاليا من ضعف شديد في العضلات وتوقف الجهاز الهضمي عن العمل، مما استدعى نقله إلى وحدة العناية المركزة للخضوع لبرنامج تأهيلي طبي شامل.
وبينما بدأت حالته تتحسن تدريجياً، أعادت الانتكاسة الأخيرة وضعه إلى دائرة الخطر مرة أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك