روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

نتنياهو وترامب وبوتين.. منظمة العفو الدولية تحض الدول على “التصدي للقوى المتوحشة”

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

لندن: قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الصادر الثلاثاء، إن العديد من القادة أظهروا “خوفا” في العام 2025 في مواجهة “قوى متوحشة” في حين كان ينبغي عليهم “التصدي لها” بدلا من انتهاج “سياسة الاست...

ملخص مرصد
حذرت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي من تزايد نفوذ قادة سياسيين مثل ترامب وبوتين ونتنياهو، الذين يتحدون القواعد الدولية، ما أدى إلى انتشار الحروب على حساب الدبلوماسية. وأكدت الأمينة العامة للمنظمة أنياس كالامار أن معظم الحكومات اختارت سياسة الاسترضاء بدلاً من التصدي لهذه القوى المتوحشة. كما سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في غزة والسودان وبورما، مع تسجيل بعض المبادرات الإيجابية مثل محكمة أوكرانيا والدعوى ضد إسرائيل.
  • قالت منظمة العفو الدولية إن قادة مثل ترامب وبوتين ونتنياهو يتحدون القواعد الدولية
  • أكدت المنظمة أن معظم الحكومات اتبعت سياسة الاسترضاء تجاه هذه القوى المتوحشة
  • أشارت إلى انتهاكات حقوق الإنسان في غزة والسودان وبورما مع بعض المبادرات الإيجابية
من: منظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، ترامب، بوتين، نتنياهو أين: العالم، غزة، السودان، بورما، أوكرانيا، الفلبين

لندن: قالت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الصادر الثلاثاء، إن العديد من القادة أظهروا “خوفا” في العام 2025 في مواجهة “قوى متوحشة” في حين كان ينبغي عليهم “التصدي لها” بدلا من انتهاج “سياسة الاسترضاء”.

وبحسب المنظمة غير الحكومية، فإن قادة سياسيين من أمثال دونالد ترامب وفلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو يتصرفون في تحدٍّ للقواعد والمنظمات الدولية التي تم إنشاؤها بعد الحرب العالمية الثانية، ما ينشئ عالما “تسود الحروب (فيه)، بدلا من الدبلوماسية”.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار خلال تقديم التقرير السنوي في لندن “على مدار عام 2025، تربَّصت قوى متوحشة نهمة الموارد العالمية المشتركة، وراحت تقتنص غنائم بدون وجه حق.

فقد نفَّذ قادة سياسيون، من أمثال ترامب وبوتين ونتنياهو وكثيرين آخرين، غزواتهم بهدف الهيمنة الاقتصادية والسياسية، من خلال التدمير والقمع والعنف على نطاق واسع”.

وأضافت “ولكن، بدلا من مواجهة هذه القوى المتوحشة، اختارت معظم الحكومات في عام 2025 سياسة الاسترضاء، بما في ذلك معظم الدول الأوروبية.

بل وسعت بعض الحكومات إلى تقليد هذه القوى المتوحشة.

واحتمت حكومات أخرى في ظل هذه القوى.

بينما اختارت قلة قليلة فقط التصدي لها”.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تشن “عمليات قتل خارج نطاق القضاء وهجمات غير مشروعة في فنزويلا وإيران، وتُهدد بالاستيلاء على غرينلاند”.

وقالت كالامار لوكالة فرانس برس إنه في غضون ذلك، فعلت إدارة ترامب “كل ما في وسعها لتقويض سنوات وعقود من الجهود” للدفاع عن حقوق المرأة، مؤكدة أن الرئيسين الأمريكي والروسي يشتركان في رؤية عالمية “عنصرية وذكورية للغاية”.

كذلك، “تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بالرغم مما يُسمى وقف إطلاق النار” الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/أكتوبر، بحسب التقرير.

وفي مواجهة كل ذلك “تجرَّأت قلة من الدول فقط برفع أصواتها رفضًا لتغليب هدير المدافع على الجهود الدبلوماسية” وفق التقرير الذي أشار إلى انضمام “بعض الدول إلى مجموعة لاهاي، وهي تكتل من الدول التي تعهدت “تنسيق التدابير القانونية والدبلوماسية في ما بينها دفاعا عن القانون الدولي، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني”.

وتابع “وانضمت دول أخرى إلى دعوى الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل.

ودعت كندا القوى المتوسطة إلى التكاتف والعمل على تعزيز الصمود الجماعي.

ودأبت دول قليلة، مثل إسبانيا، على التنديد بتفكيك الضوابط المعيارية”.

“انزلاق نحو تجاهل القانون”وبحسب منظمة العفو الدولية، شهدت المؤسسات الدولية أسوأ الهجمات منذ العام 1948، وذلك من خلال العقوبات الأمريكية التي فرضت على بعض القضاة والمدعين العامين في المحكمة الجنائية الدولية، وانسحاب الولايات المتحدة من عشرات الاتفاقات.

واعتبرت كالامار أن الصراع الحالي في الشرق الأوسط يوضح “الانزلاق نحو تجاهل القانون” بدءا من “الهجمات غير القانونية الأولى التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل” إلى “الردود العمياء” لإيران.

وأشارت إلى أن هذا الصراع أتى بعد تعرّض المحتجين الإيرانيين “منذ مطلع عام 2026 لما يمكن أن يُعد أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ إيران الحديث”.

وتحدث التقرير أيضا عن التعدي على حقوق الإنسان في بورما حيث “شهد النزاع المسلح مزيدا من التصعيد بعد مرور خمس سنوات على الانقلاب العسكري (…) وشن عدد قياسي من الغارات الجوية خلال الهجمات العسكرية، من بينها عدة هجمات كبيرة على المدارس أسفرت عن مقتل عشرات الطلاب”.

كذلك، ذكر التقرير السودان حيث “تعرضت النساء والفتيات للعنف الجنسي المرتبط بالنزاع على نطاق واسع وممنهج” من قوات الدعم السريع خلال حصار الفاشر الذي استمر 18 شهرا قبل سقوط المدينة في تشرين الأول/أكتوبر.

ولكن المنظمة رأت بصيص أمل في هذه الصورة القاتمة: إنشاء محكمة خاصة للحرب في أوكرانيا وتسليم الرئيس الفيليبيني السابق رودريغو دوتيرتي المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما رحبت المنظمة بتحرك عمال الموانئ في إسبانيا وفرنسا والمغرب من أجل “عرقلة شحن الأسلحة إلى إسرائيل” والتزام المواطنين الأميركيين الذين عارضوا عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، أحيانا على حساب حياتهم.

وأعربت كالامار أيضا عن أملها في أن يكون رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بمثابة إشارة إلى بداية “نهوض”.

لكنها حذّرت بأن ذلك ليس مجرد “فترة عصيبة أخرى.

إنها اللحظة العصيبة التي تُهدد بتدمير كل ما بُني على مدار 80 عامًا.

وسننهض، نحن عموم الناس، لمواجهة هذه اللحظة التاريخية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك