Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
عامة

53 ندوة و2405 زيارات ميدانية لحماية الثروة الحيوانية بأسيوط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لم تعد الثروة الحيوانية في مصر مجرد نشاط تجاري او تقليدي أو مصدرًا محدودًا للحوم والألبان بل أصبحت أحد الملفات التي توليها الدولة اهتمامًا متزايدًا في إطار خطط تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الريفي...

ملخص مرصد
أكدت الدولة المصرية أولوية حماية الثروة الحيوانية ضمن خطط الأمن الغذائي، حيث نفذت محافظة أسيوط حملة تحصين طارئة شملت 79008 رؤوس ماشية ضد أمراض الجلد العقدي وجدري الأغنام. ركزت الحملة على الوصول الميداني للمربين عبر 802 لجنة وزيارة 2405 منازل، إلى جانب تنظيم 53 ندوة توعوية. أكد محافظ أسيوط أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية لتقليل النفوق وتحسين الإنتاجية الحيوانية.
  • حملة تحصين طارئة في أسيوط شملت 79008 رؤوس ماشية خلال أسبوعين
  • 802 لجنة ميدانية و2405 زيارات منزلية لتقديم خدمات بيطرية مباشرة
  • 53 ندوة توعوية لشرح أهمية التحصين الدوري ورفع الوعي الوقائي
من: الدولة المصرية، محافظة أسيوط، اللواء محمد علوان (محافظ أسيوط) أين: محافظة أسيوط، مصر

لم تعد الثروة الحيوانية في مصر مجرد نشاط تجاري او تقليدي أو مصدرًا محدودًا للحوم والألبان بل أصبحت أحد الملفات التي توليها الدولة اهتمامًا متزايدًا في إطار خطط تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الريفي وتحسين مستوى معيشة الأسر التي تعتمد على التربية والإنتاج الحيواني كمصدر رئيسي للدخل.

وفي السنوات الأخيرة اتجهت الدولة إلى تطوير منظومة الرعاية البيطرية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمربين من خلال الحملات القومية للتحصين والتوسع في أعمال المتابعة الميدانية ونشر الوعي الوقائي وهو ما ظهر بوضوح في محافظة أسيوط بعد نجاح الحملة القومية الأخيرة في تحصين أكثر من 79008 رؤوس ماشية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام خلال أسبوعين فقط.

حماية الثروة الحيوانية أولوية وطنيةضعت الدولة ملف الثروة الحيوانية ضمن أولوياتها باعتباره أحد القطاعات المرتبطة بشكل مباشر بحياة المواطن اليومية سواء من خلال توفير اللحوم والألبان أو من خلال الحفاظ على مصدر رزق آلاف الأسر في القرى والنجوعويؤكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن حملات التحصين تأتي ضمن رؤية أوسع تستهدف حماية رؤوس الماشية من الأمراض الوبائية وتقليل نسب النفوق وتحسين إنتاجية الحيوان بما ينعكس على استقرار الأسواق وتحقيق التوازن في أسعار المنتجات الحيوانية.

حملات ميدانية تصل إلى المربي في منزلهما يميز التحرك الحالي أنه لم يعد قائمًا على انتظار المربي داخل الوحدات البيطرية بل أصبحت الدولة تنتقل إليه مباشرة داخل القرى من خلال فرق التحصين المنتشرة ميدانيًافقد تمكنت مديرية الطب البيطري من تنفيذ 802 لجنة تحصين بمختلف أنحاء المحافظة إلى جانب المرور على 2405 منازل وحظائر لمتابعة الحالة الصحية للماشية والتأكد من وصول الخدمة البيطرية إلى المربين في أماكنهم دون عناءهذا التحرك يعكس تغيرًا واضحًا في فلسفة العمل البيطري التي أصبحت تعتمد على الوصول للمواطن بدلًا من انتظار حضورهالتوعية شريك أساسي في نجاح المنظومةلم تعد حملات التحصين تعتمد فقط على تقديم اللقاح بل أصبح الوعي جزءًا رئيسيًا من نجاح المنظومة حيث تم تنظيم 53 ندوة إرشادية داخل القرى لشرح أهمية التحصين الدوري وأساليب الوقاية من الأمراض وطرق التعامل مع الحيوانات المصابة أو المشتبه بهاويرى متخصصون أن رفع وعي المربي يمثل خط الدفاع الأول لأن اكتشاف المرض في بدايته يمنع انتشاره ويحافظ على الثروة الحيوانية من خسائر قد تكون كبيرة.

دعم المربي الصغير هدف الدولة الأهموراء كل رأس ماشية في الريف أسرة تعتمد عليها في توفير احتياجاتها اليومية ولذلك تركز الدولة على دعم صغار المربين باعتبارهم الشريحة الأكبر في منظومة الإنتاج الحيوانيوتساعد هذه الحملات المجانية في تخفيف الأعباء عن المربين خاصة في ظل ارتفاع تكاليف التربية والأعلاف حيث تضمن لهم الحماية البيطرية دون تحميلهم أعباء مالية إضافية بما يعزز قدرتهم على الاستمرار في الإنتاج.

الأمن الغذائي يبدأ من الحظائرترتبط حماية الثروة الحيوانية بشكل مباشر بملف الأمن الغذائي لأن الحفاظ على صحة الحيوانات يعني زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاكومن هنا تنظر الدولة إلى التحصين البيطري باعتباره استثمارًا طويل المدى في استقرار الغذاء وليس مجرد إجراء موسمي لمواجهة الأمراض.

رؤية مستمرة لبناء قطاع أقوى.

تشير المؤشرات إلى أن الاهتمام الرسمي بالثروة الحيوانية لم يعد مؤقتًا بل أصبح جزءًا من خطة مستمرة لتطوير القطاع بالكامل من خلال تحسين الخدمات البيطرية وتوسيع نطاق التحصين ورفع كفاءة الوحدات البيطرية في المحافظاتومع استمرار هذه الجهود تتحول الحظائر الصغيرة في القرى إلى نقطة انطلاق مهمة في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق تنمية حقيقية تنعكس على المواطن والاقتصاد في آن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك