وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

بعد رحلة استمرت 40 عاما.. نهاية الجبل الجليدي العملاق A-23A

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وتفكك الجبل الجليدي العملاق الذي يحمل اسم A-23A، أخيرا في أوائل أبريل 2026، أي قبل بضعة أشهر فقط من بلوغه الذكرى الأربعين لتكونه.محكمة نمساوية تدين متسلقا بقتل صديقته خلال صعودهما إلى أعلى قمة في ال...

ملخص مرصد
انتهى الجبل الجليدي العملاق A-23A بعد رحلة استمرت نحو 40 عاماً، حيث تفكك في أوائل أبريل 2026 قرب جزر جورجيا الجنوبية في المحيط الأطلسي. انفصل الجبل عن جرف فيلشنر في أنتاركتيكا عام 1986، وظل الأكبر عالمياً حتى تقلص حجمه بفعل الذوبان. بحسب العلماء، ساهمت المياه الدافئة وبرك المياه الذائبة في انهياره النهائي.
  • الجبل الجليدي A-23A تفكك بعد 40 عاماً من انفصاله عن أنتاركتيكا
  • تقلصت مساحته من 6000 كم² عام 2020 إلى 170 كم² في مارس 2026
  • العلماء يدرسون تأثير تيارات المحيط وقاع البحر على حركة الجبال الجليدية
من: الجبل الجليدي A-23A، علماء الأرصاد والباحثون أين: قرب جزر جورجيا الجنوبية وساندويتش الجنوبية، جنوب المحيط الأطلسي

وتفكك الجبل الجليدي العملاق الذي يحمل اسم A-23A، أخيرا في أوائل أبريل 2026، أي قبل بضعة أشهر فقط من بلوغه الذكرى الأربعين لتكونه.

محكمة نمساوية تدين متسلقا بقتل صديقته خلال صعودهما إلى أعلى قمة في البلادوانفصلت هذه الكتلة الجليدية عن الجرف الجليدي" فيلشنر" في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) عام 1986، وظلت لسنوات عديدة الأكبر في العالم من حيث الحجم.

وقطعت مسافة تجاوزت 2300 كم باتجاه الشمال، حتى وصلت إلى مياه أكثر دفئا بالقرب من جزر جورجيا الجنوبية وساندويتش الجنوبية في جنوب المحيط الأطلسي.

وهناك، بدأ الجبل الجليدي يذوب بسرعة ويتصدع ويتقلص حجمه.

لماذا عاش كل هذه السنوات؟يعود سبب طول عمر هذا الجبل الجليدي الاستثنائي إلى كونه علق في قاع المحيط في منطقة كانت درجات حرارتها باردة بما يكفي للحفاظ عليه ومنع ذوبانه.

لكنه في أشهره الأخيرة، تعرض لذوبان وتكسر واسع النطاق.

وبحلول أواخر مارس 2026، قدر العلماء أن مساحته تقلصت إلى ما يزيد قليلا عن 170 كيلومترا مربعا، وهو جزء صغير جدا مقارنة بأكثر من 6000 كيلومتر مربع، وهي مساحته في عام 2020 عندما كان ما يزال عالقا قبالة سواحل أنتاركتيكا.

وتشكلت على سطحه برك من المياه الذائبة بلون أزرق داكن، ما أضعف بنيته وساهم على الأرجح في انهياره النهائي.

وقد حجبت السحب الكثيفة بعضا من لحظاته الأخيرة عن كاميرات الأقمار الصناعية.

وعلق جان ليزر، من مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي، قائلا: " لاحظت في الأسابيع الأخيرة كيف بدت الطبيعة الأم وكأنها تحافظ على حجاب من السحب فوق الجبل الجليدي المحتضر، كما لو كانت تحاول منحه بعض الخصوصية في هذه المرحلة".

وتزامن عمر هذا الجبل الجليدي مع تطورات كبرى في تقنيات مراقبة الأرض.

فقد تتبعه برنامج" لاندسات" منذ الثمانينيات، ثم وفرت أقمار صناعية لاحقة مثل" تيرا" و" أكوا" تغطية منتظمة لمناطق واسعة.

لغز غيوم القطب الجنوبي!

اكتشاف غير متوقع يطفو فوق الجليدوفي السنوات الأخيرة، وفر أسطول متزايد من الأقمار الصناعية صورا تفصيلية غير مسبوقة، من التغيرات في شكل الجبل الجليدي إلى تأثيره على النظم البيئية البحرية المحيطة.

كما التقط رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية صورا مقربة له.

وقال كريستوفر شومان، الباحث السابق في جامعة ميريلاند: " التقنية التي تسمح لنا بسرد قصص الجبال الجليدية هي تكريم للمهندسين والتمويل الذي وضع أجهزة استشعار حاسمة في المدار.

فهذه الجهود سمحت لنا بفهم الأنماط العامة لحركة الجبال الجليدية حول أنتاركتيكا، خاصة في العقود القليلة الماضية".

ورغم عقود من المراقبة، يقول العلماء إن العديد من الأسئلة ما تزال قائمة حول كيفية تحرك الجبال الجليدية وتفككها.

وما يزال الباحثون يحققون في دور تيارات المحيط ومعالم قاع البحر في تشكيل مساراتها.

العلماء يحلون لغز" ثقب الجاذبية" الغامض في أنتاركتيكاوتشكل الشظايا الأصغر التي تنفصل عن الجبال الجليدية العملاقة مصدر قلق خاص، لأنها تشكل خطرا على الملاحة البحرية والسفن، كما يصعب تتبعها.

وحتى في حالة هذا الجبل الجليدي، ما تزال هناك شكوك، منها طبيعة قاع البحر حيث ظل عالقا لسنوات بعد انفصاله، وكيف حوصر لاحقا في دوامة محيطية دوارة بالقرب من جزر أوركني الجنوبية.

واختتم ليزر قائلا: " نحن نعرف قدرا لا بأس به عن الأنماط العامة لانجراف الجبال الجليدية، لكن عندما يتعلق الأمر بالقطع الفردية - الكبيرة والصغيرة - ومساراتها، لا يزال هناك الكثير لنتعلمه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك