العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

اليابان تخفف قيودها على تصدير الأسلحة في تغيير تاريخي للبلد المسالم منذ الحرب العالمية الثانية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر

طوكيو: أعلنت اليابان الثلاثاء تخفيف قيودها على تصدير الأسلحة المعمول بها منذ عقود، وهو تغيير تاريخي يفتح الباب أمام بيع أسلحة فتاكة إلى الخارج من قبل البلاد التي تعتمد دستورا سلميا منذ نهاية الحرب الع...

ملخص مرصد
أعلنت اليابان الثلاثاء تخفيف قيودها التاريخية على تصدير الأسلحة، وهو تغيير وصفته الحكومة بأنه تاريخي، بعد عقود من حظر شامل بدأ عام 1976. وجاء القرار بدعم من الحكومة ومجلس الأمن القومي، بهدف تعزيز الدفاع الوطني وصناعة الأسلحة المحلية كمحرك اقتصادي. وقالت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي إن التعديل يفتح الباب أمام تصدير جميع المعدات الدفاعية، بما فيها الفتاكة، من حيث المبدأ.
  • اليابان تخفف قيود تصدير الأسلحة المعمول بها منذ 1976 بموجب تعديل تاريخي
  • تاكايتشي: القرار سيعزز الدفاع الوطني وصناعة الأسلحة المحلية كمحرك اقتصادي
  • التعديل يسمح بنقل جميع المعدات الدفاعية من حيث المبدأ، بما فيها الفتاكة
من: ساناي تاكايتشي (رئيسة الوزراء اليابانية)، مينورو كيهارا (الناطق باسم الحكومة)، هيغو ساتو (خبير الشؤون الدفاعية) أين: اليابان

طوكيو: أعلنت اليابان الثلاثاء تخفيف قيودها على تصدير الأسلحة المعمول بها منذ عقود، وهو تغيير تاريخي يفتح الباب أمام بيع أسلحة فتاكة إلى الخارج من قبل البلاد التي تعتمد دستورا سلميا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي “بفضل هذا التعديل الجزئي لـ”المبادئ الثلاثة لنقل المعدات والتكنولوجية الدفاعية” والقواعد ذات الصلة، أصبح من الممكن الآن، من حيث المبدأ، السماح بنقل معدات دفاعية، بما فيها كل المنتجات النهائية”.

وقد حظي هذا التغيير بتأييد الحكومة ومجلس الأمن القومي وفقا لوكالة “كيودو” للأنباء.

واعتبرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي صاحبة الآراء القومية المتطرفة والتي تتولى منصبها منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أن من شأن هذه الخطوة تعزيز الدفاع الوطني وفي الوقت نفسه تعزيز قطاع صناعة الأسلحة المحلي كمحرك للنمو الاقتصادي.

وكتبت الثلاثاء على منصة إكس “حتى الآن، كان نقل المنتجات النهائية المصنعة محليا إلى الخارج يقتصر على البحث والإنقاذ والنقل والمراقبة ومكافحة الألغام (ما يسمى الفئات الخمس)، لكن مع هذا التعديل، سيصبح نقل كل المعدات الدفاعية ممكنا من حيث المبدأ”.

وتندرج هذه القواعد الجديدة في إطار التخفيف التدريجي للحظر العام على تصدير الأسلحة الذي فرض في العام 1976.

في الماضي، كانت اليابان تصدر الذخائر والمعدات العسكرية لتعزيز اقتصادها، خصوصا خلال الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي، لكنها تبنت حظرا مشروطا على صادرات الأسلحة عام 1967، ثم حظرا تاما بعد عقد.

ورغم ذلك، قامت طوكيو باستثناءات في العقود الأخيرة، خصوصا عندما انضمت اليابان إلى مشاريع دولية لتطوير الأسلحة.

وبالإضافة إلى ذلك، فتحت اليابان عام 2014 الطريق أمام تصدير خمس فئات من المنتجات العسكرية غير الفتاكة هي الإنقاذ والنقل والإنذار والمراقبة وإزالة الألغام.

أما الآن، فقد ألغت طوكيو قاعدة الفئات الخمس بالكامل، ما يمهد الطريق أمام تصدير معدات الدفاع الفتاكة.

ويجادل مؤيدو هذا التحول في سياسة تصدير الأسلحة بأن هذا التغيير يُفترض أن يزيد من دمج طوكيو في سلسلة التوريد الدفاعية الدولية، وتعميق العلاقات الدفاعية والدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الشريكة في ظل تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي في مواجهة الحشد العسكري الصيني والتهديدات من كوريا الشمالية.

وقالت تاكايتشي “مع ازدياد خطورة الوضع الأمني، لا يمكن أي دولة اليوم الحفاظ على سلامها وأمنها بقواتها وحدها: في مسائل المعدات الدفاعية، هناك حاجة إلى دول شريكة قادرة على تقديم دعم متبادل”.

وقال هيغو ساتو، خبير الشؤون الدفاعية في جامعة تاكوشوكو، إن اليابان يجب أن تستغل فترة السلام هذه لضمان “جاهزيتها القتالية” عبر اعتماد “نظام يضمن التبادل السلس للأسلحة والذخائر” بين الحلفاء.

عندما ناشدت أوكرانيا الدول الصديقة للحصول على أسلحة لصد الهجوم الروسي، أعربت اليابان عن تعاطفها لكنها امتنعت عن إرسال أسلحة، وقدمت بدلا من ذلك سترات واقية من الرصاص ومركبات.

ورأى ساتو أنه بجعل تجارة الأسلحة تبادلا ثنائيا، يمكن اليابان أن تزيد من فرصها في الحصول على المساعدة من حلفائها في حال نشوب صراع غير متوقع ومطوّل.

لكن هذا القرار أثار قلق جزء من الرأي العام الياباني، إذ اتهم المنتقدون تاكايتشي بالإضرار بتاريخ سلمية الأمة الراسخة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وحاولت تاكايتشي طمأنته بالقول إن “التزامنا المسار والمبادئ الأساسية التي نتّبعها منذ أكثر من 80 عاما كأمة مسالمة، لم يتغيّر”.

وأضافت “سنلتزم أطر الرقابة الدولية على الصادرات، وسنجري مراجعات أكثر صرامة لكل حالة على حدة (…) وسيقتصر المستفيدون على البلدان التي تلتزم استخدام هذه المعدات بطريقة تتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك