القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

"الشجرة المعجزة".. حل طبيعي لتنقية المياه من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر

تقنية تنقية عريقة تعود إلى آلاف السنين قد تحمل الحل لمشكلة مياه الشرب الأوروبية الملوثة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.ففي دراسة حديثة (المصدر باللغة الإنجليزية) تبيّن أن بذور شجرة" المورينغا" المعرو...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن بذور شجرة المورينغا (الشجرة المعجزة) قد تكون حلاً طبيعياً فعالاً لتنقية مياه الشرب الأوروبية من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المصنوعة من PVC، حيث تصل كفاءتها إلى 98%. وتعود تقنية استخدام هذه الشجرة إلى آلاف السنين، كما أنها تتميز بمزايا بيئية متعددة مثل مقاومة الجفاف وامتصاص الكربون. في المقابل، تعتمد الدول الأوروبية حالياً على مواد كيميائية مثل الشبّة، التي قد تترك آثاراً سلبية على الصحة والبيئة.
  • بذور المورينغا تزيل 98% من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من المياه بحسب دراسة حديثة.
  • الاتحاد الأوروبي شدد عام 2024 بروتوكولات رصد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في مياه الشرب.
  • شبكة التنقية الكيميائية (الشبّة) قد ترفع مستويات الألومنيوم في المياه وتضر بالبيئة.
من: باحثون وخبراء بيئة أين: أوروبا

تقنية تنقية عريقة تعود إلى آلاف السنين قد تحمل الحل لمشكلة مياه الشرب الأوروبية الملوثة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

ففي دراسة حديثة (المصدر باللغة الإنجليزية) تبيّن أن بذور شجرة" المورينغا" المعروفة بـ" الشجرة المعجزة" تضاهي، بل وتتفوّق أحيانا، على نظيراتها من المواد الكيميائية في ترشيح الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المصنوعة من" PVC" والمُهرَّمة، وهي من أكثر أنواع البلاستيك ضررا بصحة الإنسان، ما قد يمهّد الطريق أمام بديل أكثر خضرة لمحطات معالجة المياه.

وتتراكم جزيئات البلاستيك الصغيرة المنبعثة من إطارات السيارات والدهانات والأقمشة وعبوات البلاستيك المتحللة في أنظمة المياه حول العالم منذ عقود، لتشكّل خطرا صحيا صامتا ولكنه متزايد، كما حذّر خبراء في تقارير سابقة.

وفي عام 2024 شدّد الاتحاد الأوروبي بروتوكولات رصد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في مياه الشرب، لكن باحثين حذّروا العام الماضي من أن الجزيئات متناهية الصغر، الأكثر قدرة على اختراق الأمعاء والوصول إلى الدم والأعضاء، قد تكون تفلت من شباك الرصد.

ويُعتقد أن استخدام" المورينغا" في التنقية يعود إلى المصريين القدماء الذين استعملوها لإزالة البكتيريا وتقليل عكارة المياه، كما أن هذه الشجرة المعمّرة سريعة النمو، مقاومة للجفاف وقليلة الاحتياج إلى المياه، فلا تتطلب سوى مدخلات محدودة، وتعمل في الوقت نفسه كمصيدة للكربون، وتزدهر في الترب القاحلة والمتدهورة وتدعم التنوع البيولوجي، إضافة إلى استخدامها في علاج سوء التغذية وبعض الأمراض وتنقية المياه وصناعة مستحضرات مقاومة لعلامات التقدّم في السن، وهو ما منحها لقب" الشجرة المعجزة".

لماذا تُعد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وطرق ترشيحها خطرة؟يتجاوز خطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تأثيراتها الصحية المباشرة المحتملة المرتبطة بالسرطان والنوبات القلبية ومشكلات الإنجاب؛ فهذه الجزيئات التي لا يتجاوز طولها عادة خمسة مليمترات قادرة على امتصاص ملوثات خطرة أخرى ونقلها عبر النظم البيئية وصولا إلى السلسلة الغذائية.

وتعتمد الدول الأوروبية حاليا مزيجا من الأساليب الفيزيائية والكيميائية لإزالة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الصرف.

ويُستخدم كبريتات الألومنيوم، المعروفة اختصارا باسم" الشبّة"، كملح غير عضوي شائع في عمليات معالجة المياه بوصفه مادة مخثِّرة تساعد على تجميع الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وغيرها من الملوثات تمهيدا لإزالتها.

وعلى الرغم من فعاليته في التنقية، فإن سوء استخدامه قد يرفع مستويات الألومنيوم في المياه، وهو ما رُبط باحتمال الإصابة باضطرابات عصبية، من بينها مرض ألزهايمر.

كما تولّد" الشبّة" كميات كبيرة من الحمأة خلال عملية التخثير يصعب التعامل معها والتخلص منها، وغالبا ما تُنقل إلى مطامر النفايات حيث يمكن أن تسرّب سمومها إلى التربة والمجاري المائية.

ويُعد إنتاج" الشبّة" نفسه ضارا بالبيئة، إذ يتطلّب تعدين البوكسيت عبر تجريد مساحات واسعة من الغطاء النباتي في مناطق استوائية مثل أستراليا والبرازيل وغينيا وغيانا وجامايكا، ما يفاقم إزالة الغابات وفقدان المواطن الطبيعية، بينما يتطلّب تكرير المواد الخام ومعالجتها طاقة حرارية كبيرة، ما يطلق انبعاثات تسهم في تسخين الكوكب.

بذور" الشجرة المعجزة" قادرة على إزالة 98 في المئة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من المياه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك