وكالة سبوتنيك - السعودية وروسيا تصادقان على 30 اتفاقية على عدة أصعدة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إعلام العرب - الحرس الثوري يعزز قبضته.. تحالف وحيدي وجعفري يقصي قاليباف وسط غياب مجتبى خامنئي قناة القاهرة الإخبارية - مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: مصر دولة قوية ولديها نظام حماية اجتماعية متكاملة روسيا اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في "مناطق تجريبية" جنوب البلاد بموجب اتفاق واشنطن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | زيادة الأسلحة النووية.. كيم جونغ أون يفتتح مصنعا نوويا جديدا قناة التليفزيون العربي - طبيب من أصل مصري ينتصر على "إيباك" الإسرائيلية ويقترب من الكونغرس فرانس 24 - فرنسا: فيلم "معركة ديغول" يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا يزال يلهم السياسيين وكالة سبوتنيك - انسحاب إسرائيلي من "دبين" وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة روسيا اليوم - بوليانسكي: رد روسيا سيكون قاسيا وبلا رحمة إذا هوجمت بطائرات مسيرة من أراضي دول الناتو القدس العربي - 3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”
عامة

دراسة تربط «رهاب الأصوات» بالقلق والاكتئاب

الراي
الراي منذ 1 شهر
2

قد يبدو صوت المضغ أو التنفس أمرا عاديا لكثيرين، لكنه يثير ردود فعل حادة لدى آخرين، في ظاهرة تُعرف بـ«ميزوفونيا» أو حساسية الأصوات.بحسب تقرير في موقع «ScienceAlert»، فإن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل ور...

ملخص مرصد
ربطت دراسة حديثة بين ظاهرة «ميزوفونيا» أو حساسية الأصوات واضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب. بحسب التقرير، قد يكون هناك تداخل جيني بين هذه الحالة واضطرابات المزاج وطنين الأذن. وتشير التقديرات إلى أن 18.4% من سكان المملكة المتحدة يعانون من درجات مختلفة من هذه الحالة، رغم عدم معرفتها لدى الكثيرين.
  • ظاهرة «ميزوفونيا» تسبب ردود فعل حادة تجاه أصوات مثل المضغ أو التنفس
  • دراسة ربطت الحالة باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب عبر عوامل وراثية مشتركة
  • تقديرات تشير إلى إصابة 18.4% من سكان المملكة المتحدة بهذه الحالة بدرجات مختلفة
من: باحثون (بحسب تقرير «ScienceAlert») أين: المملكة المتحدة

قد يبدو صوت المضغ أو التنفس أمرا عاديا لكثيرين، لكنه يثير ردود فعل حادة لدى آخرين، في ظاهرة تُعرف بـ«ميزوفونيا» أو حساسية الأصوات.

بحسب تقرير في موقع «ScienceAlert»، فإن هذه الحالة قد ترتبط بعوامل وراثية مشتركة مع اضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب.

وتشير المعطيات إلى أن باحثين حللوا بيانات جينية ضخمة من قواعد عالمية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة باضطرابات المزاج، إلى جانب طنين الأذن.

كما أظهرت النتائج تداخلًا مع جينات مرتبطة باضطراب ما بعد الصدمة، ما قد يشير إلى وجود نظام بيولوجي مشترك يؤثر في طريقة استجابة الدماغ للمثيرات الصوتية.

ولا تقتصر هذه الحالة على الشعور بالضيق، إذ قد تتطور الاستجابة إلى غضب أو قلق شديد، يصل أحيانا إلى حد التأثير على الحياة اليومية.

وتوضح البيانات أن المصابين يميلون إلى «كبت» مشاعرهم بدل التعبير عنها، مع ارتباط الحالة بسمات شخصية مثل القلق والشعور بالذنب والوحدة.

كما أن الأصوات المحفزة لديهم قد تشمل تفاصيل يومية، مثل البلع أو التنفس، وهي أصوات لا تثير أي رد فعل لدى معظم الناس.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 18.

4% من الأشخاص في المملكة المتحدة قد يعانون من درجات مختلفة من هذه الحالة، رغم أن كثيرين لا يعرفون اسمها أو طبيعتها.

ورغم ذلك، يلفت الباحثون إلى أن البيانات تعتمد جزئيا على تقارير ذاتية، ما قد يؤثر على دقة التقديرات.

ويشدد الخبراء على أن وجود روابط جينية لا يعني أن هذه الحالة ناتجة مباشرة عن نفس آليات الاضطرابات النفسية، بل قد تشترك معها في بعض عوامل الخطر فقط.

وفي المحصلة، تكشف هذه النتائج أن حساسية الأصوات ليست مجرد انزعاج عابر، بل حالة معقدة قد ترتبط بعوامل نفسية ووراثية، ما يفتح المجال لفهم أعمق وطرق علاج أكثر دقة مستقبلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك