قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

أزمة مستمرة حتى 2030.. لماذا تظل الذاكرة (RAM) شحيحة ومكلفة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أدى النقص العالمي المستمر في الذاكرة إلى اضطراب سوق التكنولوجيا الاستهلاكية، حيث تسببت تكاليف المكونات المتزايدة في ارتفاع أسعار بيع الأجهزة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ووحدات التحكم ...

ملخص مرصد
أدى النقص العالمي في الذاكرة إلى ارتفاع أسعار الأجهزة التكنولوجية، وقد يستمر حتى 2030 بحسب تقرير جديد. تركز شركات مثل إس كيه هاينكس وسامسونج على إنتاج ذاكرة HBM لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من نقص DRAM في سوق التجزئة. تشير تقارير إلى أن الوضع قد يتحسن بحلول 2027 بفضل توسعات الإنتاج، لكن التأثير على أسعار الأجهزة الاستهلاكية سيظل ملحوظاً.
  • أزمة الذاكرة العالمية قد تستمر حتى 2030 بحسب تقرير جديد
  • شركات مثل إس كيه هاينكس وسامسونج تركز على HBM لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
  • ارتفاع أسعار الأجهزة الاستهلاكية مثل بلاي ستيشن 5 وآيكو بسبب نقص الذاكرة
من: إس كيه هاينكس، سامسونج، مايكرون، تشي تاي وون أين: العالمي

أدى النقص العالمي المستمر في الذاكرة إلى اضطراب سوق التكنولوجيا الاستهلاكية، حيث تسببت تكاليف المكونات المتزايدة في ارتفاع أسعار بيع الأجهزة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ووحدات التحكم بالألعاب وغيرها، ويشير تقرير جديد إلى أنه قد يستغرق الأمر حتى عام 2030 قبل أن يتساوى العرض مع الطلب.

وتفيد التقارير أن شركة إس كيه هاينكس، إحدى أكبر موردي ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) على مستوى العالم، تخطط لإنشاء مصنع تصنيع جديد، ولكن يُقال إن التركيز سينصب على ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM)، المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وليس في الأجهزة الاستهلاكية.

نقص الذاكرة قد يستمر لسنواتصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة إس كيه هاينكس، تشي تاي وون، لوكالة رويترز بأن الأزمة الحالية قد لا تنتهي قبل نهاية العقد، تُعاني الشركة، التي تستحوذ على 32% من سوق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) العالمية (ثانيًا بعد سامسونج) وتتصدر سوق ذاكرة الوصول العشوائي عالية التردد (HBM) بحصة تبلغ 57%، من صعوبة في تلبية الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي لمراكز بياناتها.

وذكرت التقارير أن تشي صرّح بأن الشركة ستحتاج من أربع إلى خمس سنوات لتلبية الطلب الحالي على ذاكرة HBM، ويعود ذلك أساسًا إلى تخزين كميات كافية من المواد الخام لإنتاج رقائق السيليكون المطلوبة، إلا أن هذا التوسع في الإنتاج سيفيد فقط الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الاستدلال في مجال الذكاء الاصطناعي، وليس أجهزة التكنولوجيا الاستهلاكية، بل يعتقد المسؤول التنفيذي أن هذا التحول في التركيز قد يؤدي إلى نقص في المكونات بنسبة تزيد عن 20% في سوق التجزئة.

ويقدم تقرير جديد صادر عن نيكاي آسيا نظرة أكثر تفاؤلًا بشأن موعد انتهاء هذا النقص، ووفقًا للتقرير، قد يستمر الوضع الحالي المتمثل في ارتفاع الأسعار ونضوب المخزون حتى عام 2027، وذلك بفضل جهود الشركات العالمية الثلاث الرائدة في هذا المجال: سامسونج، وإس كيه هاينكس، ومايكرون.

وتُشير التقارير إلى أن سامسونج تُخطط لإضافة مصنع تصنيع رابع في مجمعها بمدينة بيونغتايك في كوريا الجنوبية هذا العام، ولن يبدأ تشغيله بالكامل حتى نهاية عام 2027، ومع ذلك، يُقال إن هذا المصنع سيركز أيضًا على تصنيع رقائق المنطق للحوسبة، مما قد يؤثر على إجمالي إنتاج الذاكرة، كما يُقال إن عملاق التكنولوجيا يُنشئ مصنع تصنيع خامسًا، ولكنه سيركز على ذاكرة HBM.

وبالمثل، تُشير التقارير إلى أن كلاً من SK Hynix وMicron تُوسعان نطاق تصنيع ذاكرة HBM، حيث بدأ مصنع SK في تشيونغجو العمل بالفعل، وتُخطط Micron للإنتاج الضخم بحلول عام 2027 في مصنعيها في إيدهاو وسنغافورة، ولكن من غير المتوقع أن تُؤثر هذه التوسعات بشكل كبير على نقص ذاكرة DRAM.

ويُشير تقرير صادر عن Counterpoint إلى أن إنهاء النقص الحالي في ذاكرة DRAM سيتطلب من الموردين زيادة الإنتاج بنسبة 12% سنويًا؛ إلا أن الخطط الحالية تُشير فقط إلى زيادة بنسبة 7.

5%، وهو ما سيحل المشكلة بشكل طفيف فقط.

وفي الوقت نفسه، يُعاني سوق التكنولوجيا الاستهلاكية من تداعيات هذا النقص، أفاد تقرير صدر الشهر الماضي أن تكلفة ذاكرة الوصول العشوائي LPDDR5X بسعة 16 جيجابايت ووحدة تخزين UFS 4.

1 بسعة 1 تيرابايت قد تجاوزت تكلفة معالج كوالكوم سنابدراجون 8 إيليت من الجيل الخامس، وقد أثر هذا الارتفاع المتتالي على العديد من الأجهزة الاستهلاكية، ففي وقت سابق من هذا الشهر، رفعت سوني أسعار جهازي بلاي ستيشن 5 وبلاي ستيشن 5 برو، كما شهد جهاز ROG Xbox Ally X ارتفاعًا في سعره في اليابان مؤخرًا.

وتشير تقارير أخرى إلى أن شركة آبل قد تدفع مبالغ أكبر مقابل مكونات الذاكرة، مما قد يؤثر على أسعار أجهزتها هذا العام، بالإضافة إلى ذلك، يُقال إن هواتف فيفو وآيكو في الصين قد تشهد ارتفاعًا في الأسعار قريبًا، وإذا استمر النقص، فمن المرجح أن تحذو شركات أخرى في مجال التكنولوجيا الاستهلاكية حذوها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك