روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

هل يقترب العالم من نقطة اللاعودة النووية؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر

نشرت صحيفة" التلغراف" تحليلاً قالت فيه إن النظام العالمي القائم على منع الكوارث" يتداعى أمام أعيننا"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا سمحتا بانهيار أو انتهاء جميع معاهدات نزع السلاح النووي دون اس...

ملخص مرصد
قالت صحيفة التلغراف إن النظام العالمي لمنع الكوارث النووية يتداعى بعد انتهاء جميع معاهدات نزع السلاح بين الولايات المتحدة وروسيا دون استبدالها، مما يضع العالم على حافة كارثة نووية. وأكدت الصحيفة أن غزو أوكرانيا من قبل بوتين أدى إلى تعليق اتفاقيات الاستقرار الاستراتيجي، بينما تتوسع الصين ترسانتها النووية من 300 إلى 600 رأس بحلول 2025. وحذرت من أن فقدان الثقة بالولايات المتحدة قد يدفع دولاً أوروبية وآسيوية إلى بناء ترسانات نووية مستقلة، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح جديد.
  • انهيار جميع معاهدات نزع السلاح النووي بين الولايات المتحدة وروسيا دون استبدالها
  • توسع الصين ترسانتها النووية من 300 إلى 600 رأس بحلول 2025 بحسب الصحيفة
  • تحذير من احتمال انسحاب دول أوروبية وآسيوية من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
من: الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بوتين، شي جينبينغ، رافائيل غروسي، يِبّه كوفود، دونالد توسك أين: العالم، أوروبا، آسيا، أوكرانيا، تايوان

نشرت صحيفة" التلغراف" تحليلاً قالت فيه إن النظام العالمي القائم على منع الكوارث" يتداعى أمام أعيننا"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا سمحتا بانهيار أو انتهاء جميع معاهدات نزع السلاح النووي دون استبدالها، ورأت أن العالم بات على بعد خطوة من كارثة نووية.

وتقول الصحيفة إن بوتين دفع العالم نحو" حافة الهاوية" بعد غزو أوكرانيا، عندما علق العمل باتفاقيات" الاستقرار الاستراتيجي" مع الولايات المتحدة.

وهذه الاتفاقيات كانت تهدف بالأساس إلى منع نشوب حرب نووية، عبر إلزام القوى العظمى بتبادل البيانات حول مناوراتها العسكرية ومواقع صواريخها.

وتشير إلى أن تدابير الحد من المخاطر تنهار واحدة تلو الأخرى، في وقت تفكر فيه دول إضافية ببناء ترسانات نووية، مما يطرح سؤالاً محورياً وفق نظرها: هل تجاوز العالم نقطة اللاعودة؟نبوءة كينيدي التي لم تتحققفي هذا السياق، تستعيد الصحيفة ما قاله الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي عام 1963، حين توقع أنه بحلول السبعينيات سيكون لدى" 15 أو 20 أو 25 دولة" أسلحة نووية، معتبراً ذلك" أعظم خطر ممكن".

غير أن هذه النبوءة لم تتحقق، إذ لم تمتلك سوى أربع دول إضافية أسلحة نووية، ليصبح العدد الإجمالي اليوم تسع دول، لم تقم سوى كوريا الشمالية ببناء ترسانة جديدة خلال العقود الثلاثة الماضية.

وتعزو" التلغراف" تفادي هذا الاندفاع الجماعي نحو السلاح النووي إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) لعام 1970، والتي تعهد بموجبها نحو 190 دولة بعدم تطوير ترسانات نووية، بينما مُنعت الدول النووية الخمس الأصلية من تصدير التكنولوجيا اللازمة.

وتذكر الصحيفة أن أربع دول موقعة على المعاهدة – العراق وليبيا وإيران وسوريا – خرقت التزاماتها عبر برامج سرية تهدف لامتلاك أسلحة نووية.

وقد هُزمت هذه الدول، وانتهى مصير ثلاثة من قادتها بالموت، بينما أُطيح بالرابع (بشار الأسد).

أما كوريا الشمالية، فهي الوحيدة التي نجحت في الانسحاب من المعاهدة، وصناعة القنبلة، والبقاء.

وتنقل" التلغراف" أن ما يجعل الوضع الحالي غير مسبوق هو أن الخطر الأكبر لانتشار الأسلحة النووية لا يأتي" من دول مارقة معزولة، بل من دول في أوروبا وآسيا كانت ملتزمة بالمعاهدة لسنوات، لكنها تواجه اليوم تهديدات جديدة".

ففي أوروبا، يأتي التهديد من روسيا بقيادة بوتين.

وفي آسيا، يأتي الخطر من الصين بقيادة شي جينبينغ، التي وسّعت ترسانتها من 300 رأس نووي عام 2020 إلى 600 على الأقل عام 2025، مع نحو 900 إضافية متوقعة بحلول 2035.

فقدان الثقة بالمظلة الأميركيةووفقاً للصحيفة، فإن عدم موثوقية الولايات المتحدة في عهد ترامب أدى إلى فقدان الحلفاء ثقتهم بأنهم آمنون تحت مظلتها النووية.

وفي اليابان وكوريا الجنوبية وبولندا ودول الشمال الأوروبي، يدور نقاش حول ما إذا كانت المخاطر الجديدة تستدعي بناء ترسانات نووية مستقلة.

وتنقل" التلغراف" أن وزير الخارجية الدنماركي السابق، يِبّه كوفود، دعا بلاده إلى الانضمام إلى فنلندا والنرويج والسويد لإنشاء" ردع نووي نوردي"، واصفاً ذلك بـ" الضرورة الحتمية".

كما نقلت عن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي شدد في مارس على استثمارات بلاده في الطاقة النووية المدنية، مضيفاً: " لن تكون بولندا راغبة في البقاء متفرجة عندما يتعلق الأمر بالأمن النووي في السياق العسكري".

وتحذر" التلغراف" من أنه إذا انسحبت أي من هذه الدول من المعاهدة وبنَت أسلحتها، فإن الخطر يكمن في انهيار كل القيود، مما قد يؤدي إلى سباق تسلح جديد وتحقيق نبوءة كينيدي بعالم يضم 25 قوة نووية.

تحذير غروسي ونقطة اللاعودةتشير الصحيفة إلى أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حذّر من أن دولاً تناقش امتلاك أسلحة نووية رغم تعهداتها السابقة بعدم القيام بذلك.

وتخلص" التلغراف" إلى أن الدول الأوروبية والآسيوية لا تزال بعيدة نسبياً عن قرار التحول النووي، وأن صدمة غزو بوتين والتوسع الصيني وعدم استقرار ترامب لم تكن كافية حتى الآن لدفعها إلى ذلك.

لكنها ترى أن أزمة كبرى واحدة – مثل هجوم روسي على دولة في الناتو دون رد أميركي، أو غزو صيني لتايوان – قد تفصل الدول عن اتخاذ قرارات لا رجعة فيها، وعندها قد تصبح الوكالة الدولية عاجزة عن منع الكارثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك