أكدت وزارة الأوقاف احتفاءها باليوم العالمي للإبداع والابتكار الذي يوافق 21 أبريل من كل عام، مشيرة، إلى أن بناء الإنسان يمثل أحد محاورها الرئيسية، من خلال تنمية الفكر وثقل المواهب وغرس روح المبادرة، بما يسهم في إعداد إنسان واع قادر على الإنتاج ومواجهة التحديات بعقلية مبتكرة.
رسالة مشتركة لتعزيز الابتكاروأوضح أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الابتكار والإبداع يمثلان مسؤولية مشتركة بين مختلف مؤسسات الدولة، لافتا، إلى أن تخصيص يوم عالمي لهما جاء بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2017، بهدف دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
دور الأوقاف في بناء الوعيوأشار أسامة رسلان إلى أن دور وزارة الأوقاف يرتكز على بناء وعي الإنسان، باعتباره الأساس في دعم الابتكار، موضحا، أن غياب الوعي قد يؤدي إلى توجيه القدرات الابتكارية في مسارات غير صحيحة، بينما يسهم الوعي في تعزيز التفكير الإيجابي والإبداعي.
توجيه العاطفة الدينية نحو العملوأضاف أسامة رسلان أن من أهم أدوار وزارة الأوقاف توجيه العاطفة الدينية لتكون دافعا نحو العمل والإبداع، وليس نحو التواكل، مؤكدا، أن القيم الدينية الصحيحة تحفز على الإتقان والاجتهاد والابتكار في مختلف مجالات الحياة.
ولفت أسامة رسلان إلى أن مراتب أداء العمل تبدأ من أداء الواجب، ثم الإتقان، وصولا إلى الإحسان، الذي يعني العمل بشغف وحب، مؤكدا، أن هذه المرحلة تمثل المدخل الحقيقي للإبداع والابتكار، حيث لا يمكن تحقيق التميز دون الانتقال إلى مستوى الإحسان في الأداء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك