العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

لأول مرة.. ماذا قالت ريا وسكينة لحارس السجن قبل لحظة الإعدام؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في ظلام ليل مدينة الإسكندرية، وتحديداً خلف جدران سجن" الحضرة" الكئيبة، كُتب الفصل الأخير من القصة التي هزت عرش مصر في مطلع القرن العشرين.لم تكن تلك الساعات مجرد وقت يمر، بل كانت لحظات ثقيلة شهدت أسر...

ملخص مرصد
أعدمت ريا وسكينة في سجن الحضرة بالإسكندرية بعد إدانتهما بارتكاب 17 جريمة قتل. ريا بكت وصرخت بأنها مظلومة، بينما واجهت سكينة الموت بجسارة وطلبت الماء والصلاة قبل نطقها بجملة شهيرة. تم تنفيذ الإعدام في صمت تام، منهية حقبة رعب في حي اللبان.
  • ريا سارت إلى المنصة ترتعش وساقاها لا تطاوعاها
  • سكينة طلبت الماء والصلاة قبل الإعدام وقالت: أنا جدعة
  • تم تنفيذ الإعدام صباحاً خلف جدران سجن الحضرة بالإسكندرية
من: ريا وسكينة أين: سجن الحضرة بالإسكندرية

في ظلام ليل مدينة الإسكندرية، وتحديداً خلف جدران سجن" الحضرة" الكئيبة، كُتب الفصل الأخير من القصة التي هزت عرش مصر في مطلع القرن العشرين.

لم تكن تلك الساعات مجرد وقت يمر، بل كانت لحظات ثقيلة شهدت أسراراً وتفاصيل لم يروِها التاريخ الشعبي بقدر ما سجلتها محاضر التنفيذ الرسمية.

ففي صباح ذلك اليوم، استيقظت" ريا" و" سكينة" لا لتمارسا هوايتهما في استدراج الضحايا، بل لتواجها حكماً لم تكن النساء في مصر قد اعتادت عليه من قبل، وهو الإعدام شنقاً.

وتشير الروايات الموثقة إلى أن" ريا" كانت الأكثر صمتاً وذهولاً في ساعاتها الأخيرة، حيث بدت عليها علامات الشحوب والانهيار التام، وظلت تردد جملة واحدة وهي" أنا مظلومة"، في محاولة يائسة للتنصل من جرائمها التي بلغت 17 ضحية.

أما" سكينة"، فكانت على العكس تماماً، حيث اتسمت ساعاتها الأخيرة بالجرأة والحدة المعهودة عنها، بل إنها حينما دخلت إلى غرفة الإعدام، واجهت" عشماوي" بنظرات صلبة، وطلبت أن تشرب الماء وتصلي، قبل أن تطلق جملتها الشهيرة" أنا جدعة.

قتلت ونهبت وادي المشنقة حوالين رقبتي".

المفارقة المذهلة في تلك الليلة، كانت في هدوء السجن الذي لم يقطعه سوى صوت وقع أقدام الحراس، حيث تم فصل الشقيقتين في غرفتين مختلفتين لضمان عدم حدوث نوبات بكاء جماعية قد تؤثر على سير التنفيذ.

وعندما حانت" ساعة الصفر"، اقتيدت ريا أولاً، وكانت ساقاها ترتعشان لدرجة عجزت معها عن الصعود لدرجات المنصة، بينما سارت سكينة خلفها لاحقاً بخطوات ثابتة، وكأنها تمثل دور البطولة في رواية مأساوية من تأليفها.

لم يكن إعدام ريا وسكينة مجرد نهاية لمجرمتين، بل كان إعلاناً رسمياً لانتهاء حالة الرعب التي سيطرت على" حي اللبان" لسنوات.

ومع أول ضوء للشمس في ذلك الصباح، أُسدل الستار على حكايتهما، تاركتين خلفهما منازل ملعونة برائحة الموت، وقصصاً لا تزال تُروى حتى اليوم كأشهر قضية جنائية في تاريخ القضاء المصري.

إن الساعات الأخيرة في حياتهما لم تكن سوى انعكاس لرحلة من الظلام، انتهت بمواجهة الحقيقة المرة فوق طبلية الإعدام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك