العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

لا تحليق دون Jet Fuel

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر

تشهد صناعة الطيران العالمية في الوقت الراهن تحديات غير مسبوقة نتيجة أزمة حادة في إمدادات وقود الطائرات، وهي أزمة تعود في جذورها إلى توقف وعرقلة تدفق النفط من منطقة الخليج العربي، أحد أهم المراكز الحيو...

ملخص مرصد
تشهد صناعة الطيران أزمة حادة بسبب نقص وقود الطائرات «Jet Fuel»، نجمت عن توقف تدفق النفط من الخليج العربي، ما أدى إلى إلغاء أكثر من 7000 رحلة جوية في آسيا. وقد لجأت دول مثل الصين وتايلند إلى فرض قيود على تصدير الوقود لدعم احتياجاتها المحلية. ومن المتوقع استمرار تداعيات الأزمة حتى بعد حل المشكلة، مع ارتفاع محتمل في أسعار التذاكر وزيادة التكاليف التشغيلية لشركات الطيران.
  • أزمة وقود الطائرات «Jet Fuel» ناتجة عن توقف تدفق النفط من الخليج العربي
  • إلغاء أكثر من 7000 رحلة جوية في آسيا بسبب نقص الوقود بحسب التقديرات
  • ارتفاع محتمل في أسعار التذاكر وزيادة التكاليف التشغيلية لشركات الطيران
من: شركات الطيران، الحكومات (الصين، تايلند)، مصافي النفط الخليجية أين: الشرق الأوسط، آسيا، أوروبا، أفريقيا، أمريكا اللاتينية

تشهد صناعة الطيران العالمية في الوقت الراهن تحديات غير مسبوقة نتيجة أزمة حادة في إمدادات وقود الطائرات، وهي أزمة تعود في جذورها إلى توقف وعرقلة تدفق النفط من منطقة الخليج العربي، أحد أهم المراكز الحيوية لإنتاج وتصدير المشتقات النفطية.

وقد أدى إغلاق الممرات الحيوية وتعطل عمليات الإنتاج والتكرير في مصافي دول الخليج إلى انخفاض حاد في توفر وقود الطيران، المعروف تجارياً باسم «Jet Fuel»، في العديد من مطارات العالم.

تُعد دولة الكويت مثالاً بارزاً على الدول المنتجة التي تمتلك قدرات تكريرية كبيرة، إذ تضم ثلاث مصافٍ نفطية بطاقة إنتاجية تتجاوز مليون برميل يومياً.

وقد ساهمت التحديثات الأخيرة التي شهدتها هذه المصافي في تعزيز قدرتها على إنتاج مشتقات نفطية عالية الجودة، من بينها وقود الطائرات، الذي يمثل مصدراً مهماً للدخل الاقتصادي.

غير أن توقف هذه القدرات الإنتاجية، ولو جزئياً، كان له أثر مباشر على الأسواق العالمية.

وقد تأثرت شركات الطيران، لاسيما في آسيا، بشكل ملحوظ نتيجة هذا النقص، حيث اضطرت العديد منها إلى تقليص أو إلغاء رحلات داخلية ودولية.

وتشير التقديرات إلى إلغاء أكثر من 7000 رحلة جوية تربط بين الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وأوروبا، في محاولة لإعادة توزيع الموارد المحدودة من الوقود والتركيز على الرحلات الطويلة ذات الأولوية.

وفي سياق متصل، لجأت بعض الحكومات في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها فرض قيود على تصدير الوقود، بهدف ضمان تلبية احتياجات أساطيلها الجوية المحلية.

ومن بين هذه الدول الصين وتايلند، حيث تم توجيه الموارد نحو دعم الاستهلاك الداخلي في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

وقد مضى أكثر من 45 يوماً على تعطل عمل عدد من المصافي الخليجية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة، خاصة في الأسواق الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على واردات الوقود من هذه المنطقة.

ومن المتوقع أن تستمر تداعيات هذه الأزمة حتى بعد إعادة فتح الممرات الحيوية، نظراً للحاجة إلى إعادة بناء المخزونات الإستراتيجية وملء الخزانات، وهي عملية قد تستغرق وقتاً إضافياً.

ومن المرجح أيضاً أن تدفع هذه الأزمة شركات الطيران إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بتخزين الوقود، وزيادة احتياطاتها لتفادي أزمات مماثلة مستقبلاً.

إلا أن استمرار تعطل الإمدادات، خاصة بالنسبة لبعض الشركات الأفريقية، قد يؤدي إلى توقف كامل في عملياتها.

أما على صعيد التوقعات المستقبلية، فإن استمرار توقف إنتاج المصافي في الخليج قد يُحدث اضطراباً كبيراً في قطاع الطيران خلال موسم الصيف، الذي يُعد ذروة السفر وأعلى فترات الربحية لشركات الطيران.

وقد يؤدي ذلك إلى خسائر مالية جسيمة، وربما إلى تسريح عدد من العاملين في هذا القطاع.

وفي الوقت ذاته، يُتوقع أن تشهد أسعار تذاكر الطيران ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة زيادة تكلفة الوقود واحتساب فترات التوقف والتأخير، ما سيجعل السفر خلال هذا الصيف أكثر كلفة.

ومن غير المرجح أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية قبل نهاية الموسم، خاصة في ظل محدودية قدرة المصافي العالمية على زيادة الإنتاج في المدى القصير، وتركيزها على إعادة تكوين المخزون الإستراتيجي.

ختاماً، يبدو أن صيف هذا العام سيكون استثنائياً من حيث التحديات التي يواجهها قطاع الطيران، حيث يجتمع ارتفاع التكاليف مع محدودية الخيارات، ليجعل من السفر تجربة أكثر ازدحاماً وأعلى تكلفة في آن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك