استدل د.
مختار على مسألة القدح في الإيمان بما يلي:-عن أبي هريرة: جاءَ ناسٌ مِن أصْحابِ النبيِّ ﷺ، فَسَأَلُوهُ: إنّا نَجِدُ في أنْفُسِنا ما يَتَعاظَمُ أحَدُنا أنْ يَتَكَلَّمَ به، قالَ: وقدْ وجَدْتُمُوهُ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: ذاكَ صَرِيحُ الإيمانِ.
-عن عبد الله بن عباس: يا رسولَ اللهِ إنّا نحدِّثُ أنفسَنا بالشَّيءِ لأن يَكونَ أحدُنا حَممةً أحبُّ إليهِ مِن أن يتَكَلَّمَ بِهِ قالَ: فقالَ أحدُهُما: الحمدُ للهِ الَّذي لَم يقدرْ منكُم إلّا على الوسْوسةِ وقالَ: الآخرُ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ أمرَهُ إلى الوسْوسةِ.
أوصى عميد أصول الدين من ابتلي بالوسوسة أن يردد كثيرا ذلك الذكر: " اللهم إني أعوذُ بك أن أشرِكَ بك و أنا أعلمُ، و أستغفِرُك لما لا أعلمُ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك