رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضولقالت منظمة" البيدر" الحقوقية إن مستوطنين بلباس يشبه زي الجيش الإسرائيلي حاولوا الثلاثاء، طرد مزارعين من أراضيهم جنوب قرية المغير شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك في بيان للمنظمة الحقوقية، أوضحت فيه أن المستوطنين الإسرائيليين تواجدوا في منطقة “واد اعمر” الزراعية بقرية المغير، وحاولوا منع المزارعين من العمل في أراضيهم، ما أدى إلى حالة من التوتر في المكان.
وأضافت أن هذه الممارسات تستهدف أراضي الفلسطينيين ومصادر رزقهم، وتزيد من الضغوط المفروضة على المزارعين في المنطقة.
وتتعرض قرية المغير، بشكل خاص، لتصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي.
أحدث هذه الاعتداءات وقع الأحد، حيث حاصر الجيش الإسرائيلي القرية تزامنا مع هجوم نفذه مستوطنون عليها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع استمرار التوتر منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ووفق تقرير شهري صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ مستوطنون 497 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل 9 مواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك