الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

بعد تجاوز الشاشات الحدود.. شركات السيارات تعود للأزرار

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

يبدو أن هوس صناعة السيارات بالشاشات اللمسية الضخمة قد وصل إلى طريق مسدود في عام 2026، حيث بدأت كبرى الشركات العالمية في مراجعة فلسفتها التصميمية والعودة تدريجيًا إلى الأزرار والمفاتيح الفيزيائية.وتأ...

ملخص مرصد
بدأت شركات السيارات العالمية في 2026 بمراجعة تصميماتها والعودة لاستخدام الأزرار والمفاتيح الفيزيائية بعد انتقادات واسعة لتأثير الشاشات اللمسية على سلامة القيادة. بحسب الخبراء، توفر الأزرار تحكمًا أفضل دون تشتيت انتباه السائق، ما يعزز السلامة والراحة، خاصة في الوظائف الأساسية مثل التحكم بالمكيف والصوت.
  • شركات سيارات تعيد الأزرار الفيزيائية بعد هيمنة الشاشات اللمسية
  • الأزرار المادية تعزز السلامة بتقليل تشتت انتباه السائق
  • الموديلات الحديثة في أبريل 2026 تظهر هذا التوجه بوضوح
من: شركات السيارات العالمية، المصمم لوك مايلز، الخبراء

يبدو أن هوس صناعة السيارات بالشاشات اللمسية الضخمة قد وصل إلى طريق مسدود في عام 2026، حيث بدأت كبرى الشركات العالمية في مراجعة فلسفتها التصميمية والعودة تدريجيًا إلى الأزرار والمفاتيح الفيزيائية.

وتأتي هذه الحركة التصحيحية بعد سنوات من الاعتماد الكلي على الواجهات البرمجية التي تسببت في تشتت انتباه السائقين وصعوبة التحكم في الوظائف الأساسية للمركبة أثناء القيادة، ما جعل" اللمس" يتحول من ميزة تقنية إلى عبء يهدد السلامة المرورية.

البحث عن" اللمسة الإنسانية" في قمرة القيادةوفي هذا السياق، أكد المصمم لوك مايلز أن أدوات التحكم الفيزيائية تخلق نوعًا من" اللحظات الإنسانية" التي تعزز الاتصال بين السائق والسيارة، وهو ما تفتقر إليه الشاشات الملساء.

ويرى الخبراء أن وجود أزرار ملموسة للتحكم في المكيف أو رفع مستوى الصوت يمنح السائق قدرة على التعامل مع السيارة دون الحاجة لتركيز بصره بعيدًا عن الطريق، وهو ما يُعرف بـ" بيئة العمل الفعالة" التي بدأت العلامات التجارية في تقدير قيمتها من جديد بعد موجة الانتقادات الواسعة.

حاسة اللمس ومعايير الجودة لدى المستهلكتلعب اللمسة المادية دورًا محوريًا في تشكيل انطباع المستهلك عن جودة السيارة وفخامتها، حيث توفر الأزرار ذات الاستجابة الميكانيكية شعورًا بالمتانة والاتقان لا يمكن للشاشات الزجاجية محاكاته.

ورغم أن الأزرار البرمجية تظل مفيدة لبعض الوظائف المعقدة، إلا أن الصناعة باتت تدرك أن الاحتياجات الأساسية يجب أن تُغطى بوسائل تحكم مادية، وهو التوجه الذي بدأ يظهر بوضوح في الموديلات الحديثة التي طرحت في أبريل 2026، معلنة نهاية عصر" التحكم اللمسي الشامل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك