أعلن دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي اعترض سفينة الشحن" توسكا" التي كانت تبحر في خليج عُمان تحت العلم الإيراني، وسيطر عليها.
وبحسب ما نقلته صحيفة" واشنطن بوست" عن بيانات من شركة التحليلات" كيبلر"، كانت السفينة المصممة لنقل ما يصل إلى 4800 حاوية، عائدة محملة بشحنة من ميناء غاولانغ الصيني في مدينة تشوهاي.
ويُعرف هذا الميناء بأنه مركز تحميل للمواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات الصوديوم، وهي عنصر أساسي في وقود الصواريخ الصلب الذي تحتاجه إيران لبرنامجها الصاروخي، كما جاء في المقال.
وقد أشار الأستاذ في قسم الدراسات الأوروبية بكلية العلاقات الدولية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، ستانيسلاف تكاتشينكو، إلى أن" الولايات المتحدة تسعى إلى تأكيد حقها في إيقاف أي سفينة في أي مكان في العالم".
وهو يرى أنّ من الصعب للغاية التنبؤ بكيفية تطور الأحداث.
فـ" لو كانت الظروف الأخرى على ما يرام، لكان على الطرفين اللجوء إلى محكمة لاهاي.
لكن هذا ليس بالأمر الذي يُتوقع حدوثه".
و" البيت الأبيض لا يرغب في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ولا يستطيع.
وما التهديدات بتدمير جميع محطات الطاقة والجسور في الجمهورية الإسلامية سوى مناورة".
" في الوقت نفسه، من غير المستبعد أن يُخاطر ترامب- لكونه رجلاً لا يُمكن التنبؤ بتصرفاته- ويصعّد الصراع.
في هذه الحالة، ستنفذ إيران تحذيرها: فبالإضافة إلى المنشآت العسكرية الأمريكية في الخليج، ستستهدف الضربات الإيرانية البنية التحتية المشتركة بين الولايات المتحدة ودول الخليج: محطات الطاقة، ومراكز البيانات والاتصالات".
عواقب هذا السيناريو ستكون وخيمة على الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك