أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، رفض مصر انتهاك سيادة الدول العربية، مضيفا أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، إن «أمن أشقائنا العرب جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري»، مشيرا إلى تطورات الأوضاع المتلاحقة في المنطقة.
وأضاف مدبولي «لقد شهدنا منذ ما يقرب من شهرين حربًا جديدة داخل محيطنا الإقليمي، أُضيفت إلى مجموعة من الصراعات والحروب الأخرى التي عانى منها الإقليم على مدار السنوات القليلة الماضية».
وأشار إلى أن «الدبلوماسية المصرية والتحركات التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اليوم الأول للحرب».
وأوضح أن تلك الجهود ركزت على مسارين رئيسيين في «دعم أشقائنا في الخليج العربي وتعزيز صُمودهم في مواجهة تداعيات التصعيد».
، إضافة إلى «الدفع نحو مسار تفاوضي سياسي ودبلوماسي يُفضي إلى وقف الحرب واحتواء الأزمة».
وشدد مدبولي على ثوابت السياسة المصرية التي ترفض «أي مساس بسيادة الدول العربية يمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي».
وتدعو إلى «تغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية»، على اعتبار أن استمرار التصعيد العسكري لن يؤدي إلا لمزيد من العنف وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة في الأمن والتنمية.
كما أكد مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة شكّلت تحديات اقتصادية فورية غير مسبوقة طالت جميع دول العالم، سواء على صعيد إمدادات وأسعار الطاقة، أو سلاسل الإمداد والإنتاج، ومؤشرات النقل والسياحة، وتركت آثارًا سلبية عانت منها دول المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن هذه الضغوط تسببت في عدد من المشكلات، من بينها تعرض النفط لأزمة كبيرة نتيجة ما شهدته المناطق المنتجة، فضلًا عن التحديات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من صادرات النفط العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك