في ناس كتير عايشة حياتها وهي باصة ورا…مش بس بتفتكر… لا… دي بتراجع، وتحلل، وتجلد نفسها على كل موقف فات…بس الحقيقة اللي لازم تتقال بصراحة شوية:الماضي مش هيرجع… ومش محتاج يتصلّح أصلاً.
إنت مش مطالب ترجع تعيش نفس القصة عشان تحسّن نهايتها…إنت مطالب تكتب قصة جديدة خالص… مالهاش علاقة باللي فات.
المشكلة إنك واقف مكانك مستني الماضي يتغيروكأنك شايف إن مستقبلك هو نسخة محسّنة من أخطاءك القديمة…وده أكبر فخ نفسي ممكن تقع فيه.
لما تركّز على الماضي زيادة عن اللزوم…عقلك بيفضل شغال في “وضع الإصلاح”والفرق بينهم… هو الفرق بين واحد عايش… وواحد بيكرر.
خليني أقولك حاجة يمكن تقلب تفكيرك شوية:مش كل حاجة اتكسرت لازم تتصلّح…في حاجات اتكسرت عشان تسيب مكان لحاجة أحسن… حاجة مختلفة… مش شبهها أصلاً.
إنت مش نسخة محتاجة تحديث…إنت إنسان يقدر يبدأ من نقطة جديدة تمامًا.
ابدأ تفجّر أفكار… آه زي ما بقولك كده…أنا لو مش خايف… كنت هعمل إيه؟أنا لو مش مربوط بتجارب قديمة… كنت هختار إيه؟أنا لو هبدأ من الصفر… هبني نفسي إزاي؟فكّر بره كل اللي إنت متعود عليه…جرب طرق جديدة… ناس جديدة… أفكار جديدة… حتى نسخة جديدة منك.
يمكن حتى طريقة تفكيرك عن نفسك نفسها تنهار… وتتبني من أول وجديد.
الناس اللي بتعمل فرق في حياتها…مش هي اللي عندها ماضي مثالي…دي اللي قررت ما تخليش الماضي يمسك دركسيون حياتها.
قررت تستخدمه كـ “درس”… مش كـ “سجن”فاهم إحساس إنك تبقى متعلق بحاجة انتهت…فاهم إحساس إنك تقول “أنا كنت ممكن أبقى حاجة تانية”…إنت ممكن تبقى حاجة لسه ما حصلتش أصلاًأنا هخلق حاجة جديدة… حتى لو غريبة… حتى لو مش مضمونة…أهم بكتير من الكمال في النتيجة.
لكن عشان مايبقاش هو اللي عايشكبطريقة مختلفة… جريئة… وغير تقليدية…تحس إنك بتعيش حياتك بجد… مش بتراجعها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك