قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، إن المبررات التي ساقتها الولايات المتحدة للاستيلاء على السفينة الإيرانية Touska" في خليج عُمان -والتي تزعم أنها كانت تنقل مواد كيميائية من الصين يمكن استخدامها في تصنيع الصواريخ الباليستية- تعتمد على تقديرات استخباراتية أولية أشارت إلى احتمال أن تكون الشحنة من المواد ذات الاستخدام المزدوج، أي التي يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية على حد سواء.
السفينة كانت تحمل مواد كيميائية لصواريخ باليستية جاء أساسا من تصريحات سياسيةوأكد في تصريح لفيتو أن قصة المواد الكيميائية للصواريخ والسفينة التي كانت تحمل مواد كيميائية لصواريخ باليستية جاء أساسًا من تصريحات سياسية وليس تأكيد رسمي نهائي وحتى الآن لا يوجد إعلان أمريكي تفصيلي مؤكد بالمحتوياتي ولا عرض أدلة قاطعة للرأي العام بمعنى أدق هناك اشتباه واتهام سياسي لكن ليس قاطع حتى الآن.
استخدام فزاعة الكيماوي أحد الأدوات الأمريكية لتبرير جرائمهاوواصل حديثه قائلًا: استخدام فزاعة الكيماوي إحدى الأدوات الأمريكية لتبرير جرائمها لكن ليس نفس سيناريو العراق 2003، فوقتها كان هناك ادعاء بوجود أسلحة دمار شامل جاهزة تم استخدامه لتبرير غزو شامل اما هنا الحديث عن مواد محتملة تدخل في التصنيع مش سلاح جاهز أو برنامج مؤكد لكن هناك تشابه في الخطاب السياسي واستخدام مصطلحات مثل مواد خطيرة مرتبطة بالصواريخ أي دعم من الصين يخدم على تبرير التصعيد أو الحصار مع حشد رأي عام داخلي ودولي والضغط في المفاوضات.
ما يحدث أقرب لتوظيف معلومات استخباراتية في معركة سياسيوأضاف أن القراءة الإستراتيجية لما يحدث أقرب لتوظيف معلومات استخباراتية في معركة سياسية فأمريكا تريد أن تثبت أن إيران تطوِّر قدراتها رغم الحصار، وتبرر تشديد الإجراءات البحرية، وإيران تقول إن هذه قرصنة وتلفيق وتستخدمه لتعبئة داخلية ودولية وبالتالى نحن أمام توظيف ذكي لمصطلح المواد الحساسة لشرعنة التصعيد في صراع مفتوح أصلًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك