أكد الدكتور وائل عقل، الرئيس التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، أن معدل التوظيف للطلاب بعد التخرج من كليات المدينة وصل إلى 100% حاليًا خلال أول 3 شهور من التخرج.
مضاعفة أعداد الطلاب بالجامعةوأضاف رئيس مدينة زويل، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المنعقد بمشاركة عدد من الصحفيين المختصين في شؤون التعليم العالي، بحضور قيادات المدينة، أن العام الماضي شهد نجاح المدينة في مضاعفة أعداد الطلاب المقبولين بمختلف الكليات وزيادتها عن الأعوام الماضية، وذلك وفقًا لاستراتيجية وضوابط تستهدف اختيار أفضل العناصر من الطلاب، بجانب تقديم خدمة تعليمية متميزة، مؤكدًا أن المدينة تضم إمكانيات عالمية سواء في التجهيزات أو البرامج الدراسية التي تستهدف تخريج كوادر علمية متميزة.
وتابع أنه يجب على الجميع أن يفخر باستثمارات الدولة في المدينة ودعمها على كافة المستويات، مشيرًا إلى نجاح أساتذة المدينة في الوصول بها إلى المستوى الذي نطمح إليه، مضيفا أن المدينة صُممت لاستيعاب 10 آلاف طالب بمرحلة البكالوريوس و2500 طالب دراسات عليا، مؤكدًا أنه مخطط لزيادة الطاقة الاستيعابية في العام الجديد.
ضم أوائل المتفوقين للجامعةكما ذكر أن المنح المقدمة من المدينة تكون من مصدرين؛ الأول يتمثل في منح مقدمة من الجهات الخارجية مثل البنوك ومؤسسات المجتمع المدني، وأحيانًا بعض رجال الأعمال، حيث تُقدم مجموعة من المنح لعدد من الطلاب المتفوقين وغير القادرين على تحمل المصروفات الدراسية، مع وضع معايير واشتراطات للقبول، بجانب تحديد المحافظات، بينما يترك البعض الاختيار لمدينة زويل، إلى جانب منح المدينة للطلاب بناءً على مجموع الثانوية العامة لضم أوائل الثانوية العامة والمتفوقين من مدارس STEM.
وتقدم المدينة 20 منحة كاملة لأوائل الخريجين من مدارس STEM، و50 منحة للمتفوقين من أوائل الثانوية العامة، كما يمثل طلاب المنح نحو 25% من إجمالي عدد الطلاب المقيدين بمدينة زويل.
وحول المصروفات الدراسية بالعام الجامعي المقبل 2026/2027، أكد الدكتور وائل عقل أنه من المتوقع زيادة الأسعار في العام الجديد، ولكن بعد إجراء دراسة سوقية للأسعار واعتماد النسبة المقررة للزيادة من مجلس مدينة زويل، لافتا إلى أن المدينة تولي اهتمامًا بالنشر العلمي في كبرى المجلات العالمية، مشيرًا إلى أن أساتذة المدينة نجحوا في نشر نحو 3000 بحث علمي.
وكشف «عقل» عن التحديات التي تواجه المدينة، وفي مقدمتها التحدي الأكبر المتمثل في إيجاد أعضاء هيئة تدريس، نظرًا لضرورة توافر سجل بحثي كبير، موضحًا أنه خلال العام الأخير تم توجيه الدعوة لخريجي مدينة زويل الحاصلين على درجة الدكتوراه للانضمام إلى صفوف هيئة التدريس، كما تخطط المدينة لتقليل فاتورة الطاقة والعمل على استخدام الطاقة الشمسية، وإنشاء محطات داخل المدينة خلال 4 سنوات لتغطية 50% من احتياجاتها بحلول عام 2030.
شراكة مع جامعات ومؤسسات أوروبيةوتابع رئيس مدينة زويل: لدينا 155 شراكة مع جامعات ومؤسسات في أمريكا وأوروبا، ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة نحو 60 عضوًا، ولدينا خطة لزيادة هذه الأعداد بشرط استيفاء الشروط والمتطلبات التي تضعها الجامعة.
وأضاف أن المدينة تمتلك أكبر غرفة نظيفة في مصر، ذات إمكانيات عالية جدًا، وهي الأكبر من حيث الحجم والإمكانات على مستوى الجامعات المصرية.
وأوضح أنها أكبر مركز للغرفة النقية في مصر، يخرج منه أساس المكونات المستخدمة في صناعة الفلاتر وخلايا الطاقة الشمسية، وحاليًا يتم إعادة تأهيلها مرة أخرى لتعمل بكفاءة، بما يساهم في الأبحاث والتكنولوجيا والنماذج الأولية التي تدخل في هذه الصناعة.
ومن جهته، أكد الدكتور صلاح عبية، نائب رئيس المدينة، أن المدينة هي الأولى على مستوى الجامعات المصرية في عدد الشراكات الدولية مع الشركات الأجنبية، بعدد 155 شراكة دولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك