Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

ليبيا على حافة «انفجار مالي»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

رسم عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق مراجع غيث صورة مالية قاتمة لمستقبل الاستقرار الاقتصادي في ليبيا، محذراً من أن استمرار الوعود الحكومية بزيادة مرتبات جهات دون أخرى يمثل خرقاً واضحاً للقانون...

ملخص مرصد
حذر عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق من انفجار مالي محتمل في ليبيا بسبب سياسات الأجور غير القانونية وغياب العدالة في توزيع الرواتب، ما يهدد استقرار الاقتصاد. وأشار إلى أن زيادة النفقات خارج الموازنة وازدواجية المعايير في سلم الرواتب ستؤدي إلى تضخم هيكلي ومطالبات متصاعدة. كما انتقد غياب آليات رقابة فعالة على الاتفاقات التنموية واستخدام أصول شركات سيادية لتمويل الإنفاق الجاري.
  • سياسات رفع الأجور لقطاعات محددة مخالفة للقانون المالي بحسب مراجع غيث
  • غياب آليات رقابة على الاتفاقات التنموية يهدد الاقتصاد بمخاطر مالية طويلة الأمد
  • إمكانية اعتماد اليوان الصيني في مبادلات تجارية بين ليبيا والصين بحسب عطية الفيتوري
من: مراجع غيث (عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق)، عطية الفيتوري (خبير اقتصادي) أين: ليبيا

رسم عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي السابق مراجع غيث صورة مالية قاتمة لمستقبل الاستقرار الاقتصادي في ليبيا، محذراً من أن استمرار الوعود الحكومية بزيادة مرتبات جهات دون أخرى يمثل خرقاً واضحاً للقانون المالي، وتهديداً مباشراً لعدالة توزيع الأجور داخل الدولة، في وقت تتصاعد فيه التحديات المرتبطة بالسوق الموازي للعملة وقدرة المصرف المركزي على ضبطه.

وأكد غيث أن أي زيادة في النفقات العامة خارج إطار الموازنة المعتمدة مسبقاً تُعد مخالفة صريحة للقانون المالي، مشيراً إلى أن السياسات الأخيرة المتعلقة برفع الأجور لقطاعات محددة لا تستند إلى أساس قانوني واضح، ما يفتح الباب أمام خلل في إدارة المال العام.

وفي قراءة أكثر عمقاً للأزمة، انتقد غيث ما وصفه بازدواجية المعايير في سلم الرواتب، موضحاً أن الفجوة بين موظفين يحملون مؤهلات متقاربة لكنها تختلف باختلاف جهات عملهم وصلت إلى مستويات غير مبررة، حيث يتقاضى بعض العاملين في جهات رقابية مثل ديوان المحاسبة رواتب أعلى من نظرائهم في قطاعات خدمية أساسية.

واعتبر أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى موجة مطالبات متصاعدة من مختلف الوحدات الإدارية، ما سيضاعف الضغط على بند المرتبات ويؤدي إلى تضخم هيكلي داخل الموازنة العامة، مؤكداً أن الحل الوحيد يتمثل في اعتماد جدول موحد للأجور يضمن العدالة ويحد من التفاوت الوظيفي.

وفي ما يتعلق بإجراءات مصرف ليبيا المركزي الأخيرة، أبدى غيث موقفاً متحفظاً، موضحاً أن هذه الإجراءات لا تزال غير قابلة للتقييم الفعلي لأنها لم تُطبق بشكل كامل على أرض الواقع، مشيراً إلى أن نجاح أي سياسة نقدية يقاس بقدرتها على تقليص دور السوق السوداء وانعكاس ذلك مباشرة على أسعار السلع والتضخم.

وأضاف أن أي إصلاح لا يترجم إلى انخفاض فعلي في الأسعار أو استقرار في القوة الشرائية سيظل محدود الأثر، محذراً من استمرار الفجوة بين السوق الرسمي والموازي باعتبارها أحد أبرز عوامل عدم الاستقرار الاقتصادي.

وفي جانب أكثر حساسية، حذر غيث من غياب آليات رقابة فعالة على الاتفاقات التنموية، معتبراً أن عدم وجود مؤسسة محايدة تملك سلطة الإشراف والالتزام قد يؤدي إلى تجاوزات مالية خطيرة.

كما أعرب عن مخاوف من لجوء أطراف سياسية إلى استخدام أصول شركات سيادية مثل قطاعي الاتصالات والكهرباء، أو حتى أموال المؤسسة الليبية للاستثمار، لتمويل الإنفاق الجاري، وهو ما قد يهدد المدخرات الاستراتيجية للدولة ويضع الاقتصاد أمام مخاطر طويلة الأمد، وفق موقع المشهد.

وفي سياق اقتصادي عالمي موازٍ، برزت تصريحات الخبير الاقتصادي عطية الفيتوري التي تناولت مستقبل النظام النقدي الدولي وتأثيره المحتمل على ليبيا، مشيراً إلى إمكانية اعتماد اليوان الصيني في المبادلات التجارية بين ليبيا والصين في حال تأكدت تفاهمات بين مصرف ليبيا المركزي ونظيره الصيني.

وأوضح الفيتوري أن هذه الخطوة قد تمثل تحولاً مهماً يقلل من القيود المرتبطة باستخدام الدولار في التسويات الدولية، ويفتح المجال أمام تنويع أدوات التجارة الخارجية، بما يعزز مرونة الاقتصاد الليبي في التعامل مع الأسواق العالمية.

وبيّن أن الدينار الليبي لا يرتبط مباشرة بالدولار، بل يعتمد على حقوق السحب الخاصة التابعة لصندوق النقد الدولي، وهي سلة عملات تشمل الدولار واليورو واليوان والين والجنيه الإسترليني، ما يعني أن تأثير أي عملة على الدينار يبقى غير مباشر.

وأشار إلى أن التسويات التجارية الدولية تعتمد على هذه الوحدة المرجعية في تحديد الأسعار واختيار مصادر التوريد، ما يجعل تأثير التحولات النقدية العالمية محدوداً على قيمة الدينار بشكل مباشر.

وختم الفيتوري بالإشارة إلى أن هيمنة الدولار قد تواجه تحديات متزايدة خلال السنوات المقبلة، في ظل صعود اليورو وتوسع استخدام العملات المحلية ضمن مجموعة بريكس، إضافة إلى الحديث المتزايد عن احتمالية إطلاق عملة مشتركة قد تنافس النظام النقدي العالمي الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك