قال الكاتب أكرم القصاص إن المبادرة الرئاسية حياة كريمة أحدثت تحولا كبيرا في القرى المصرية، مشيرا إلى أن العديد من القرى في المراحل التالية تنتظر الانضمام للمبادرة في ظل ما حققته من نتائج ملموسة على أرض الواقع.
طلب متزايد على الانضمام للمبادرةوأوضح أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن بعض القرى كانت تتمنى الانضمام منذ المرحلة الأولى، لافتا إلى أن تنفيذ المبادرة على مراحل كان أمرا ضروريا نظرًا لضخامة المشروع.
تحديات عالمية أثرت على التنفيذوأشار أكرم القصاص إلى أن المبادرة واجهت تحديات كبيرة، من بينها تداعيات جائحة كورونا والأزمات الدولية، مؤكدا أن هذه العوامل ساهمت في تأخير تنفيذ بعض المراحل، إلى جانب ارتفاع تكاليف تنفيذ البنية التحتية والخدمات الأساسية.
تطوير شامل للبنية والخدماتوأضاف أكرم القصاص أن المبادرة تستهدف تطوير القرى بشكل متكامل، يشمل توصيل المرافق الأساسية من مياه وكهرباء وصرف صحي وغاز، إلى جانب تحسين الطرق وبناء المدارس والمنشآت الصحية، مشيرا إلى أن التخطيط تم وفق احتياجات كل قرية بشكل منفصل لضمان كفاءة التنفيذ.
ولفت أكرم القصاص إلى أن المبادرة لعبت دورا بارزا في دعم قطاع غزة، موضحا أن قوافل المساعدات التي شاركت فيها شكلت جزءا كبيرا من الدعم الإنساني الذي قدمته مصر، خاصة من خلال التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني.
استمرار المبادرة رغم التحدياتوأكد أكرم القصاص أن الدولة ماضية في استكمال المبادرة رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مشددا على أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس التزاما واضحا باستمرار المشروع بنفس الزخم لتحقيق التنمية الشاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك