وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

خلال استقبال رئيس فنلندا.. شيخ الأزهر: إنسان اليوم يعاني من فوضى تقود العالم نحو الجنون

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر

وقال فضيلة الإمام الأكبر إن إنسانَ اليوم يعاني من هذه الفوضى التي تقود العالم نحو الجنون، وقد تراجعت أحلامنا وتقلصت آمالنا تجاه هذه السياسات العالمية المادية المجنونة، وأصبح كل ما نرجوه هو توقف هذا ال...

ملخص مرصد
استقبل شيخ الأزهر الرئيس الفنلندي، مشيرًا إلى معاناة إنسان اليوم من فوضى عالمية تؤدي إلى جنون وصراعات مستمرة. وأكد أن الحضارة المادية المعاصرة تنكرت للقيم الأخلاقية والدينية، مما أدى إلى انتشار الطغيان وتجارة السلاح. من جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي عن تقديره لجهود شيخ الأزهر في نشر السلام وقيم التعايش الإنساني.
  • شيخ الأزهر: الحضارة المادية المعاصرة تنكرت للقيم الأخلاقية والدينية
  • الرئيس الفنلندي: نتعلم من علماء الأديان لترسيخ السلام العالمي
  • الأزهر أنشأ «بيت العائلة المصرية» وانفتح على مؤسسات دينية غربية
من: شيخ الأزهر، الرئيس الفنلندي

وقال فضيلة الإمام الأكبر إن إنسانَ اليوم يعاني من هذه الفوضى التي تقود العالم نحو الجنون، وقد تراجعت أحلامنا وتقلصت آمالنا تجاه هذه السياسات العالمية المادية المجنونة، وأصبح كل ما نرجوه هو توقف هذا اللامعقول الذي يتزايد يومًا بعد يوم، ويتسبب في مزيد من القتل والحروب والصراعات.

وأكد فضيلته أن الحضارة المعاصرة تنكرت للقيم الأخلاقية، وسخرت من الأديان، وحاولت إقصاءها، وأعلنت الحرب على الله، وسخرت إمكاناتها لتلبية مطالب الإنسان المادية ومطامعه الدنيوية، وبقدر ما تقدمت هذه الحضارة في الجانب الحسي المادي، بقدر ما تراجعت فيها الجوانب الأخلاقية، وتقهقرت فيها الجوانب الدينية والإنسانية، ولذا فقد أصبح الطغيان وسحق الضعفاء وتجارة السلاح وإزهاق الأرواح أمورًا لها مبرراتها اللاأخلاقية في هذه الحضارة المادية المعاصرة، بل وصل الأمر إلى التباهي بهذه المبررات والتصريح بها في العلن.

وأضاف فضيلته: " كرجلٍ أعاني مما يعاني منه الآخرون، فإن مصير هذه الحضارة المادية معروف، وهو أن يذهب أصحابها بقواهم إلى ما تحت التراب".

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر قد بادر بنشر السلام بين الناس على كافة المستويات؛ محليًّا وعالميًّا، فعلى المستوى المحلي أنشأ «بيت العائلة المصرية» بالتعاون مع الكنائس المصرية، وقد أثمرت جهود هذا البيت في انحسار كافة أشكال الفتن الطائفية حتى كادت أن تختفي تمامًا اليوم، أما على المستوى العالمي فقد انفتح الأزهر إيجابيًّا على مختلف الكنائس والمؤسسات الدينية والثقافية في الغرب، كالفاتيكان وكنيسة كانتربري ومجلس الكنائس العالمي، وعملنا معًا على إرساء أسس السلام العالمي.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر الذي لا بد من إيجاد حلول له هو تلك الفجوة في العلاقة بين أصحاب القرار العالمي وبين صوت الدين، بما يمثله من علماء الدين ورجاله، وكيفية إقناع صناع القرار بأهمية هذا الصوت في توجيه حياة الناس وحمايتها مما تُحاط به من أزمات تستهدف الإنسان والأسرة والمجتمع بشكل عام.

من جهته، أعرب الرئيس الفنلندي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهود عالمية لنشر السلام، وترسيخ قيم التعايش والأخوة الإنسانية، مؤكدًا اتفاقه مع رؤية شيخ الأزهر تجاه ما يواجهه إنسانُ اليوم من أزمات متعاقبة، مشددًا على أن البشرية تعاني من تحديات متراكبة، من انتشار الجهل والعنف والحروب والصراعات التي خلّفت وراءها الأمراض والأوبئة والفوضى.

وأضاف الرئيس الفنلندي: " لدينا آمال كبيرة وتطلعات للمستقبل، والكثير من قادة العالم يتعلمون من علماء الأديان كفضيلتكم، حيث تمثلون الفهم الوسطي الصحيح للدين، وحينما يُصغي صناع القرار السياسي لتعاليم الدين يصبح العالم أفضل حتمًا"، مؤكدًا أن القيم الدينية هي في حد ذاتها مرجعية لمواد وبنود العلاقات الدولية، وأن ما نعيشه اليوم يؤدي إلى اتساع رقعة الصراعات في كل أنحاء العالم، ولا بد من إتاحة الفرصة لترسيخ القانون الدولي الإنساني وإعماله لننعم جميعًا بعالم أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك