قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

من "الليلة الكبيرة" إلى "يا مسهرني".. كيف صنع سيد مكاوي وجدان المصريين؟

الدستور
الدستور منذ 1 شهر

استعاد الناقد الفني ماهر زهدي، ملامح التجربة الاستثنائية للفنان الراحل سيد مكاوي، مؤكدًا أن سر تميزه كان في ارتباطه العميق بالشارع المصري، حيث استلهم ألحانه من أصوات الباعة وروح الحياة اليومية، متأثرً...

ملخص مرصد
أكد الناقد الفني ماهر زهدي أن سيد مكاوي ارتبط بوجدان المصريين من خلال ألحانه المستمدة من الشارع المصري، متغلبًا على فقدان بصره منذ الصغر. أشار زهدي إلى إبداع مكاوي في التعاون مع صلاح جاهين، مثل أوبريت الليلة الكبيرة، وأبرز دوره في إدخال التترات الغنائية في الإذاعة. لفت إلى تعاونه مع أم كلثوم في أغنية يا مسهرني كأحد أبرز محطاته الفنية التي خلدت في الذاكرة الجماعية.
  • سيد مكاوي ارتبط بوجدان المصريين من خلال ألحانه المستمدة من الشارع المصري
  • تعاون مع صلاح جاهين في أوبريت الليلة الكبيرة وأعمال أخرى خالدة
  • أغنية يا مسهرني مع أم كلثوم إحدى أبرز محطاته الفنية
من: سيد مكاوي، ماهر زهدي، صلاح جاهين، أم كلثوم أين: مصر

استعاد الناقد الفني ماهر زهدي، ملامح التجربة الاستثنائية للفنان الراحل سيد مكاوي، مؤكدًا أن سر تميزه كان في ارتباطه العميق بالشارع المصري، حيث استلهم ألحانه من أصوات الباعة وروح الحياة اليومية، متأثرًا بمدرسة سيد درويش وزكريا أحمد.

وأوضح، خلال مداخلة للقناة الأولى، أن مكاوي استحق لقب" صانع البهجة" عن جدارة، إذ تحدى فقدان بصره منذ الصغر، ونجح في تحويل معاناته إلى طاقة إبداعية قدّم من خلالها فنًا يحمل التفاؤل والفرح.

وأشار" زهدي" إلى العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعته بالشاعر صلاح جاهين، والتي أثمرت أعمالًا خالدة، أبرزها أوبريت الليلة الكبيرة المستوحى من أجواء الموالد الشعبية، إلى جانب" الرباعيات" التي غناها علي الحجار، ولا تزال تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.

كما لفت إلى ابتكاراته الفنية، حيث كان من أوائل من أدخلوا التترات الغنائية في الأعمال الإذاعية، وحرص على إشراك الممثلين في الغناء، فضلًا عن أسلوبه الفريد في التلحين لفرقة فرقة رضا من خلال متابعة حركة الراقصين، وكذلك تقديم الغناء الحي في عروض مدرسة المشاغبين.

وأشار إلى أبرز محطات مسيرته، ومنها تعاونه مع أم كلثوم في أغنية يا مسهرني، وأغنية الدرس انتهى لموا الكراريس التي قدمتها شادية، لتظل أعماله شاهدة على بصمة فنية لا تتكرر في تاريخ الموسيقى العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك