غرق قارب في بحيرة ماجوري، ما أسفر عن مقتل عميل للموساد وعميلين إيطاليين كانا يعملان ضد إيران، وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن العملاء قُتلوا في بحيرة ماجوري، شمال ميلانو، بالقرب من الحدود السويسرية، عندما غرق قاربهم، مما أسفر عن مقتل عميل مخابرات إسرائيلي ومقتل اثنين من أعضاء المخابرات الإيطالية وزوجة قبطان السفينة.
الجاسوس كان يعمل ضد إيران خارج إسرائيلوكشف مدير الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا اليوم الثلاثاء خلال حفل إحياء ذكرى قتلى المنظمة أن أحد عملاء الموساد، الذي تم التعرف عليه باسم «م»، قُتل في الخارج خلال عمليات ضد إيران.
قال بارنيا في الحفل: «لقد جمعت العمليات التي قادها م.
بين الإبداع والدهاء والتكنولوجيا، وكان لها تأثير كبير على نجاح الحملة ضد إيران وخلال عملية الأسد الهادر، امتلأ قلبي فخراً بشخصية م.
وأفعاله، العمليات التي قادوها جمعت بين الإبداع والدهاء والتكنولوجيا المتقدمة، مما أثر بشكل كبير على نجاح العملية ضد إيران».
لم يحدد بارنيا هوية الجاسوس م، أو وقت سقوطه، أو خلال أي حادثة، ولم يذكر مكان سقوطه، مكتفياً بالإشارة إلى أنه كان خارج حدود إسرائيل، وبعد الإعلان الأولي.
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن م.
توفي في إيطاليا عام 2023 أثناء عمله مع المخابرات الإيطالية لمنع طهران من الحصول على أسلحة متطورة.
مقتل الجاسوس بعد 30 عاما من العملودُفن الجاسوس الإسرائيلي في عسقلان في وقت لاحق من ذلك العام، في جنازة حضرها كبار قادة الموساد وهم يرتدون القبعات والأقنعة، في ذلك الوقت، وعمل م في الموساد لمدة 30 عامًا، وفقًا لأولئك الذين كانوا مقربين من العميل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك