العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

رئيس فنلندا لشيخ الأزهر: حينما يُصغي صُنَّاع القرار السياسي لتعاليم ال

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن إنس...

ملخص مرصد
استقبل شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب بمشيخة الأزهر لمناقشة تعزيز التعاون المشترك. وأكد شيخ الأزهر تراجع القيم الأخلاقية والدينية في الحضارة المعاصرة، داعيًا إلى إيلاء تعاليم الدين اهتمامًا أكبر من قبل صناع القرار. بدوره، أعرب الرئيس الفنلندي عن تقديره لجهود شيخ الأزهر في نشر السلام وترسيخ قيم التعايش الإنساني.
  • استقبل شيخ الأزهر رئيس فنلندا لمناقشة تعزيز التعاون المشترك اليوم الثلاثاء
  • أكد شيخ الأزهر تراجع القيم الأخلاقية والدينية في الحضارة المعاصرة
  • أعرب الرئيس الفنلندي عن تقديره لجهود شيخ الأزهر في نشر السلام
من: شيخ الأزهر، رئيس فنلندا ألكسندر ستوب أين: مشيخة الأزهر، مصر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن إنسانَ اليوم يعاني من هذه الفوضى التي تقود العالم نحو الجنون، وقد تراجعت أحلامنا، وتقلصت آمالنا تجاه هذه السياسات العالمية المادية المجنونة، وأصبح كل ما نرجوه هو توقف هذا اللامعقول الذي يتزايد يومًا بعد يوم، ويتسبب في مزيد من القتل والحروب والصراعات.

وأكَّد أن الحضارة المعاصرة تنكَّرت للقيم الأخلاقية، وسَخِرت من الأديان، وحاولت إقصاءها، وأعلنت الحرب على الله، وسخرت إمكاناتها لتلبية مطالب الإنسان المادية ومطامعه الدنيوية، وبقدر ما تقدمت هذه الحضارة في الجانب الحسي المادي، بقدر ما تراجعت فيها الجوانب الأخلاقية، وتقهقرت فيها الجوانب الدينية والإنسانية؛ ولذا فقد أصبح الطغيان وسحق الضعفاء وتجارة السلاح وإزهاق الأرواح أمورًا لها مبرراتها غير الأخلاقية في هذه الحضارة المادية المعاصرة، بل وصل الأمر إلى التباهي بهذه المبررات والتصريح بها في العلن.

وتابع: " باعتباري رجلًا أعاني مما يعاني منه الآخرون، فإن مصير هذه الحضارة المادية معروف، وهو أن يذهب أصحابها بقواهم إلى ما تحت التراب".

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر قد بادر بنشر السلام بين الناس على كافة المستويات؛ محليًّا وعالميًّا، فعلى المستوى المحلي أنشأ «بيت العائلة المصرية» بالتعاون مع الكنائس المصرية، وقد أثمرت جهود هذا البيت في انحسار أشكال الفتن الطائفية كافة، حتى كادت أن تختفي تمامًا اليوم، أما على المستوى العالمي فقد انفتح الأزهر إيجابيًّا على مختلف الكنائس والمؤسسات الدينية والثقافية في الغرب؛ كالفاتيكان وكنيسة كانتربري ومجلس الكنائس العالمي، وعملنا معًا على إرساء أسس السلام العالمي، مشيرًا إلى أنَّ التحدي الأكبر الذي لا بد من إيجاد حلول له هو تلك الفجوة في العلاقة بين أصحاب القرار العالمي وبين صوت الدين، بما يمثله من علماء الدين ورجاله، وكيفية إقناع صناع القرار بأهمية هذا الصوت في توجيه حياة الناس وحمايتها مما تُحاط به من أزمات تستهدف الإنسان والأسرة والمجتمع بشكل عام.

من جهته، أعرب الرئيس الفنلندي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلته من جهودٍ عالميةٍ لنشر السلام، وترسيخ قيم التعايش والأخوة الإنسانية، مؤكدًا اتفاقه مع رؤية شيخ الأزهر تجاه ما يواجهه إنسانُ اليوم من أزمات متعاقبة، مشددًا على أن البشرية تعاني من تحديات متراكبة، من انتشار الجهل والعنف والحروب والصراعات التي خلَّفت وراءها الأمراض والأوبئة والفوضى.

وأضاف الرئيس الفنلندي: " لدينا آمال كبيرة وتطلعات للمستقبل، والكثير من قادة العالم يتعلَّمون من علماء الأديان كفضيلتكم؛ حيث تمثلون الفهم الوسطي الصحيح للدين، وحينما يُصغي صنَّاع القرار السياسي لتعاليم الدين يصبح العالم أفضل حتمًا"، مؤكدًا أن القيم الدينية هي في حد ذاتها مرجعية لمواد وبنود العلاقات الدولية، وأن ما نعيشه اليوم يؤدي إلى اتساع رقعة الصراعات في كل أنحاء العالم، ولا بدَّ من إتاحة الفرصة لترسيخ القانون الدولي الإنساني وإعماله لننعم جميعًا بعالم أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك