سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
رياضة

الدعيع والجابر.. شرارة خرجت من الشاشة وانطفأت على «إكس»

عكاظ | رياضة
عكاظ | رياضة منذ 1 شهر

في مشهدٍ يعكس شغف الوسط الرياضي السعودي وحساسيته تجاه رموزه التاريخية، اشتعلت خلال الأيام الماضية موجة جدل إعلامي لافت داخل البيت الهلالي بين اثنين من أبرز أساطيره، الحارس التاريخي محمد الدعيع، والمها...

ملخص مرصد
اشتعل الجدل بين أسطورة الهلال محمد الدعيع وسامي الجابر بعد انتقادات فنية وجهها الجابر لأداء الفريق تحت قيادة إنزاغي، ما دفع الدعيع للرد عبر منصة «إكس» بلهجة حادة. لكن سرعان ما تحولت الأزمة إلى مصالحة عبر رسالة نشرها الدعيع وصف فيها الجابر بـ«الأخ الكبير»، مؤكداً أن حب الهلال أكبر من أي خلاف، في مشهد أعاد الهدوء للوسط الرياضي السعودي.
  • انتقد سامي الجابر أداء الهلال بعد الخروج من دوري أبطال آسيا
  • رد الدعيع على الجابر عبر «إكس» بلهجة رافضة لانتقاداته
  • تحولت الأزمة إلى مصالحة عبر رسالة دعيع وصف فيها الجابر بـ«الأخ الكبير»
من: محمد الدعيع وسامي الجابر أين: السعودية

في مشهدٍ يعكس شغف الوسط الرياضي السعودي وحساسيته تجاه رموزه التاريخية، اشتعلت خلال الأيام الماضية موجة جدل إعلامي لافت داخل البيت الهلالي بين اثنين من أبرز أساطيره، الحارس التاريخي محمد الدعيع، والمهاجم الرئيس الأسبق للنادي سامي الجابر، قبل أن تتجه القصة سريعاً من حدة التصريحات إلى دفء المصالحة، في مشهدٍ أعاد التأكيد على أن حب الكيان يبقى أكبر من أي اختلاف في الرأي.

البداية جاءت من ظهور إعلامي للجابر عبر برنامج نادينا، إذ قدّم قراءة فنية نقدية لأداء الهلال تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، مشيراً إلى ما اعتبره إشكالات في إدارة العناصر المحلية وتكدس اللاعبين على مقاعد البدلاء، إلى جانب تراجع المتعة الهجومية رغم تحسن واضح في الكرات الثابتة.

وجاءت هذه الملاحظات في أعقاب خروج الهلال من دوري أبطال آسيا للنخبة، لتفتح الباب واسعاً أمام نقاشات جماهيرية وإعلامية حول المرحلة الفنية للفريق.

لكن الجدل سرعان ما أخذ منحى أكثر حدة بعد أن نشر الدعيع تعليقاً عبر منصة «إكس»، خاطب فيه إدارة النادي بصيغة أثارت تفاعلاً واسعاً، متضمناً إشارة مباشرة إلى الجابر بلهجة بدت رافضة لانتقاداته، إذ كتب: «من هو سامي يا نواف، لا تلتفت للصغار يا أبو سعد»، مؤكداً في الوقت ذاته أن ما يحكم موقفه هو الانتماء للهلال والدفاع عن كيانه دون الدخول في شخصنة الخلافات.

وقد فُهمت رسالته على نطاق واسع باعتبارها رداً صريحاً على الجابر، ما أشعل موجة من التفاعل بين الجماهير ووسائل الإعلام.

من جانبه، اختار سامي الجابر مساراً أكثر هدوءاً في التعاطي مع الأزمة، مؤكداً في تصريحات متلفزة ومنشورات لاحقة أن النقد الفني حق مشروع للجميع، وأنه لا يحمل أي خلافات شخصية مع أحد، سواء من زملائه السابقين أو من نجوم الجيل الذي عاصره، مشدداً على أن رؤيته تقوم على التحليل الفني البحت بعيداً عن أي حساسيات.

كما أشار إلى أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي في بيئة تنافسية بحجم الهلال.

ومع تصاعد التفاعل الجماهيري وانقسام الآراء بين مؤيد ومعارض، جاءت المفاجأة في اليوم اللاحق حين بادر الدعيع إلى نشر رسالة مصالحة صريحة ومباشرة، أكد فيها أن ما يجمعه بالجابر أكبر من أي خلاف عابر، واصفاً إياه بـ«الأخ الكبير»، وأحد أبرز من مرّوا في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية، ومشدداً على أن الاختلاف بينهما لا يتجاوز حدود الرأي المرتبط بحب الهلال والدفاع عنه.

وقد حملت رسالته نبرة تقدير واضحة، أعادت تهدئة المشهد سريعاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك