وفقًا لصحيفة" سبورت"؛ قرر العملاق الكتالوني برشلونة دخول عالم" مزادات القمصان المُستعملة"، أو تلك التي تم استخدامها في المباريات.
بمعنى.
برشلونة قرر عرض قمصان نجومه الكبار، أمثال الثنائي الإسباني لامين يامال وبيدري جونزاليس، والتي تم ارتداؤها في مباريات الفريق الأول لكرة القدم، كما هي دون أن تخضع لعمليات تنظيف وغيرها؛ وذلك في مزادات علنية.
الصحيفة أشارت إلى أن فكرة برشلونة، جاءت من أحد المشجعين؛ حيث قام ببيع قميص الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي" المُستعمل" في مزاد علني، مقابل 450 ألف دولار.
المشجع حصل على هذا القميص، بعد" كلاسيكو الأرض" موسم 2016-2017، والذي سجل فيه ميسي هدفين؛ ليقود برشلونة للفوز وقتها (3-2) على نادي ريال مدريد، ضمن منافسات الجولة 33 من مسابقة الدوري الإسباني.
ورأت الإدارة البرشلونية أن تنفيذ هذه الفكرة الآن، مع نجوم أمثال يامال وبيدري وغيرهما؛ سوف يجلب ملايين الدولارت، إلى خزينة النادي.
رغم الجدل الأخلاقي المُصاحب لهذا الأمر؛ إلا أن العملاق الكتالوني برشلونة اتجه إلى عالم" العملات الرقمية"، بشكلٍ رسمي.
وأطلق برشلونة" عملته الرقمية" الخاصة، بالتعاون مع بعض المنصات العالمية؛ حيث وفرت سيولة مالية لقلعة البلوجرانا، من خلال إقبال الجماهير على شرائها.
هذه العملة لا تمنح قيمة مالية، بل" حق التصويت" على قرارات ثانوية في النادي؛ مثل تصميم حافلة الفريق، وأنواع الموسيقى المستخدمة وغيرها.
ولا يزال سوق" العملات الرقمية"، في المنطقة الرمادية القانونية ببعض الدول، كما أن البعض يحذر من استخدمها للتلاعب والنصب، وكذلك شراء الولاء مقابل المال؛ وهو ما جعل هُناك جدل أخلاقي كبير، بخصوص خطوة برشلونة في هذا الصدد.
اتخذ العملاق الكتالوني برشلونة قرارًا جريئًا للغاية؛ وذلك من خلال تحويل العلامة التجارية للنادي، إلى كيان مستقل.
نعم.
برشلونة سيطر بالكامل على إدارة متاجره وتراخيص منتجاته؛ بدلًا من الاعتماد على شركات خارجية، كما هو معتاد في جميع الأندية.
القرار الجريء الذي اتخذه العملاق الكتالوني في هذا الصدد؛ مكنه من الاحتفاظ بنسبة 100% من أرباح بيع منتجاته، ما ساهم في مداخيل إضافية.
وتوسع برشلونة كذلك؛ في التجارة الإلكترونية، ومبيعات ملابس كرة القدم النسائية وليس الرجال فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك