روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

من غينيا الاستوائية.. بابا الفاتيكان يدين استعمار الموارد المعدنية بأفريقيا

الشروق
الشروق منذ 1 شهر

وصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى غينيا الاستوائية اليوم الثلاثاء في المحطة الرابعة والأخيرة من جولته الأفريقية، وأدان" استعمار" الموارد المعدنية في أفريقيا و" الرغبة الشديدة في السلطة" في الدولة ...

ملخص مرصد
وصل البابا فرنسيس (ليو الرابع عشر) إلى غينيا الاستوائية في جولته الأفريقية الرابعة، ودان استغلال الموارد المعدنية في القارة و"الرغبة في السلطة" لدى الحكام القمعيّين. استقبلته حشود كبيرة في العاصمة مالابو، فيما يحكم البلاد تيودورو أوبيانج نجيما منذ 1979. وقال مسؤول كاثوليكي محلي إن الزيارة "نعمة للبلاد" متوقعاً تغييرات إيجابية في الأوضاع الاجتماعية.
  • البابا فرنسيس يدين استغلال الموارد المعدنية في أفريقيا خلال زيارة لغينيا الاستوائية
  • تيودورو أوبيانج نجيما يحكم غينيا الاستوائية منذ 1979 ويتهم بالفساد والسلطوية
  • اكتشاف النفط في التسعينيات حول اقتصاد البلاد لكن 50% من السكان يعيشون في فقر
من: فرنسيس (بابا الفاتيكان), تيودورو أوبيانج نجيما (رئيس غينيا الاستوائية), مسؤول كاثوليكي محلي (غير محدد) أين: غينيا الاستوائية (العاصمة مالابو)

وصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى غينيا الاستوائية اليوم الثلاثاء في المحطة الرابعة والأخيرة من جولته الأفريقية، وأدان" استعمار" الموارد المعدنية في أفريقيا و" الرغبة الشديدة في السلطة" في الدولة التي يحكمها رئيس قمعي منذ 1979.

واصطفت الحشود على جانبي الطريق من المطار من العاصمة مالابو، ليقوموا بتحية أول بابا للفاتيكان يزور البلاد منذ يوحنا بولس الثاني عام 1982.

وقال ديوسداو ماركوس، المسؤول الكاثوليكي البارز في غينيا الاستوائية" هناك الكثير من السعادة اليوم لأننا انتظرنا 44 عاما لكي يأتي البابا".

وأضاف" أنها نعمة للبلاد، ونأمل أن تتغير الكثير من الأشياء وأن نعمق إيماننا".

ويحكم الدولة الواقعة بغرب أفريقيا، المستعمرة الإسبانية السابقة، أقدم رؤساء أفريقيا تيودورو أوبيانج نجيما، المتهم بالفساد والسلطوية.

وقد حول اكتشاف النفط البحري في منتصف التسعينيات اقتصاد غينيا الاستوائية بين عشية وضحاها، حيث يمثل النفط الآن نحو نصف إجمالي إنتاجها المحلي و أكثر من 90% من الصادرات، بحسب بنك التنمية الأفريقي.

ومع ذلك، فإن أكثر من نصف سكان البلاد وعددهم نحو مليوني نسمة يعيشون في الفقر.

ووثقت جماعات حقوقية بما فيها هيومان رايتس ووتش بالاضافة إلى قضايا قضائية في فرنسا وإسبانيا كيف أثرت الايرادات أسرة أوبيانج الحاكمة بدلا من الشعب.

والتقى بابا الفاتيكان، الذي وصل قادما من أنجولا، بأوبيانج في القصر الرئاسي، ثم تحدث أمام السلطات الحكومية والدبلوماسيين وممثلي الخدمة المدنية.

وبمناسبة الذكرى الأولى لوفاة البابا فرنسيس، اقتبس منه انتقاده لعدم المساواة في الدخل، الذي فاقمه الاقتصاد العالمي الذي يركز على السعي للربح بأي ثمن.

وقال ليو الرابع عشر" مثل هذا الاقتصاد يقتل".

وأضاف" في حقيقة الأمر، لقد أصبح جليا الآن أكثر من الأعوام السابقة أن انتشار الصراعات المسلحة غالبا ما يرجع إلى استعمار الموارد النفطية والمعدنية، الذي يحدث بدون مراعاة للقانون الدولي أو حق الشعوب في تقرير مصيرها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك